تعمل شركة ميتا على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحاكي مارك زوكربيرغ في طريقة الحديث واتخاذ القرارات، بهدف استخدامه داخليًا لإدارة الموظفين وعمليات الشركة.
ما هو نموذج ميتا الذي يحاكي زوكربيرغ؟
- تقارير تقنية حديثة تكشف أن ميتا تطوّر نموذج ذكاء اصطناعي مصممًا على هيئة “نسخة رقمية” من مارك زوكربيرغ، يمكنه إجراء محادثات مع الموظفين والرد على استفساراتهم بأسلوب قريب من أسلوبه الفعلي.
- النموذج جزء من مشروع أوسع داخل ميتا لاستخدام الذكاء الاصطناعي كوكلاء ذاتيين (Agents) يتخذون قرارات ويديرون مهامًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة مثل روبوتات الدردشة التقليدية.
- يتوقع أن يعتمد هذا النموذج على بيانات ضخمة عن أسلوب زوكربيرغ في الكتابة والتفكير والإدارة، جُمعت من اجتماعاته، ومذكراته، وخطاباته العامة داخل الشركة، مع مراعاة سياسات الخصوصية الداخلية.
كيف يرتبط هذا بمشروع Muse Spark؟
- النموذج “الشبيه بمارك” يأتي بالتوازي مع إعلان ميتا عن نموذجها الكبير الجديد “Muse Spark”، الذي وصفته بأنه أذكى وأسرع من تقنياتها السابقة، وسيغذي مساعد “Meta AI” في فيسبوك وإنستغرام وواتساب.
- “Muse Spark” صُمم ليكون أساس عائلة نماذج و”وكلاء” ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام معقدة، مثل التحليل واتخاذ القرار، وهو ما يهيئ البنية التقنية لنسخ “شخصيات” رقمية مثل نموذج مارك الإداري.
- ميتا تشير إلى أنها تعيد بناء منظومة الذكاء الاصطناعي من الصفر عبر “مختبرات ميتا للذكاء الخارق”، بعد استثمار يفوق 14.3 مليار دولار واستقطاب أسماء بارزة من شركات منافسة.
لماذا تطور ميتا نسخة إدارية من زوكربيرغ؟
Advertisement
- الهدف المعلن هو تسريع اتخاذ القرار وتوحيد أسلوب الإدارة داخل الشركة، بحيث يستطيع الموظف الحصول على “رأي مارك” في السياسات أو الأولويات عبر نموذج يتصرف وفقًا لفلسفته الإدارية.
- مثل هذه النماذج يمكن أن تُستخدم لتدريب القيادات الجديدة على طريقة تفكير الإدارة العليا، أو لمحاكاة سيناريوهات استراتيجية قبل اتخاذ قرارات فعلية.
- في الوقت نفسه، يثير المشروع نقاشًا حول حدود محاكاة الشخصيات الحقيقية بالذكاء الاصطناعي، وملكية “أسلوب التفكير” والهوية الرقمية للرؤساء التنفيذيين، وهي قضايا بدأت تظهر بقوة مع تطور هذه التقنيات.




