كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن احتجاز السلطات لأربعة جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي بتهمة التجسس والتعاون مع جهات إيرانية. ووصفت الدوائر الأمنية القضية بأنها “خطيرة للغاية”، حيث يقبع الجنود في الاحتجاز منذ عدة أسابيع وسط تعتيم إعلامي فرضته السلطات بقرار قضائي يمنع نشر تفاصيل مجريات التحقيق الحالية.
تصنيع متفجرات
وفقاً لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تقاطعت هذه القضية مع ملف أمني آخر كُشف عنه الأسبوع الماضي ووُصف بالاستثنائي. وتُشير المعلومات المسموح بنشرها إلى أن التحقيق المشترك، الذي تقوده وحدة الجرائم الكبرى بالشرطة، يركز على مجموعة من المشتبه بهم يُزعم أنهم قدموا خدمات لوجستية وعملياتية لعناصر إيرانية، شملت تصنيع مواد متفجرة وإجراء تجارب ميدانية عليها بناءً على توجيهات من مشغلين إيرانيين.
تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الاختراق الأمني
لا تزال التحقيقات جارية لكشف كامل الملابسات المحيطة بتجنيد هؤلاء الجنود ومدى الضرر الذي قد يكون لحق بالأمن القومي الإسرائيلي. وتعمل الأجهزة الأمنية على تحديد قنوات التواصل التي استُخدمت بين الجنود والعملاء الإيرانيين، وما إذا كان هناك متورطون آخرون ضمن صفوف الجيش أو المدنيين في هذه الشبكات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.




