إيران تعلن وفاة كمال خرازي متأثراً بإصابته في غارة سابقة على طهران.. من هو؟

أُصيب خرازي سابقاً في هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منزله بطهران، مما أدى لوفاته.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وفاة الدكتور كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار المرشد الإيراني، متأثراً بإصابته في هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منزله بطهران. يُعد خرازي شخصية دبلوماسية بارزة وشغل منصب وزير الخارجية لثماني سنوات.

النقاط الأساسية

  • وفاة كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار المرشد الإيراني.
  • أُصيب خرازي سابقاً في هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منزله بطهران، مما أدى لوفاته.
  • خرازي دبلوماسي بارز شغل منصب وزير الخارجية ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة.

أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، وفاةَ الدكتور كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار المرشد الإيراني. وجاء في بيان الوكالة أن خرازي “قتل قبل ساعات قليلة، بعد أن أُصيب سابقاً في هجوم شنته أمريكا وإسرائيل.

وكان خرازي قد أُصيب بجروح بالغة الأول من أبريل الجاري، حين استهدفت غارة جوية يُنسب تنفيذها إلى الولايات المتحدة وإسرائيل منزلَه في العاصمة طهران. وأشارت التقارير إلى أن زوجته قُتلت في الحادثة ذاتها، فيما نُقل خرازي إلى أحد مستشفيات العاصمة في حالة حرجة.

من هو كمال خرازي؟

وُلد كمال خرازي في طهران في الأول من ديسمبر 1944. يُعدّ خرازي من أبرز الوجوه الدبلوماسية الإيرانية على مدى العقود الأربعة الماضية. وجمعت مسيرته المهنية بين الأكاديميا والإعلام والعمل الثوري والسلك الدبلوماسي الرفيع، وهو ما جعله شخصية محورية في صنع القرار السياسي الإيراني.

انطلقت مسيرة خرازي الدبلوماسية الدولية حين تولّى منصب المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة عام 1989، ليبقى في هذا الدور سنوات طويلة. ثم جاء تعيينه وزيراً للخارجية عام 1997، إبان رئاسة الإصلاحي محمد خاتمي، ليشغل هذا المنصب لثماني سنوات متواصلة حتى عام 2005، في واحدة من أطول فترات التوزير في تاريخ الخارجية الإيرانية.

شارك خرازي في مفاوضات دبلوماسية حساسة، وعُرف بقدرته على التواصل مع المجتمع الدولي. وقبيل مقتله، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن استهدافه يُنظر إليه على أنه محاولة مباشرة لعرقلة جهود دبلوماسية كانت جارية في الكواليس.

Advertisement

في مرحلة ما بعد توليه وزارة الخارجية، تولّى خرازي رئاسة المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، وهو هيئة استشارية أنشأها المرشد السابق علي خامنئي عام 2006، بهدف الإسهام في صياغة التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الإيرانية. وظل خرازي من أقرب المستشارين إلى دائرة القيادة الإيرانية، واستمر في موقعه الاستشاري الرفيع بعد تولّي المرشد الجديد موجتبى خامنئي القيادة.

سياق الحادثة

تأتي وفاة خرازي في سياق نزاع مسلح اندلع في 28 فبراير الماضي، إذ وسّعت القوات الأمريكية والإسرائيلية نطاق ضرباتها لتطال أهدافاً عسكرية وسياسية إيرانية رفيعة المستوى. وأودت هذه الضربات خلال الأسابيع الماضية بحياة عدد من كبار القادة، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، ومستشار المرشد علي شمخاني.