تستعد شركة آبل لواحدة من أكبر عمليات إعادة تصميم في تاريخها للهاتف الذكي، حيث خططت لثلاث سنوات متتالية من التحديثات الجوهرية المهمة. تبدأ الخطة بإطلاق “آيفون إير” الفائق الرقة في 2025، ثم أول هاتف آيفون قابل للطي في 2026، وتتوج بإصدار ذكرى 20 سنة من آيفون بتصميم ثوري في 2027.
آيفون إير في 2025: البداية الرقيقة
يتوقع أن يأتي آيفون إير كنموذج فائق الرقة يحل محل فئة آيفون بلس الحالية. سيحقق النموذج الجديد نحافة استثنائية لكن مع تنازلات عملية منها عمر بطارية أقصر وكاميرا خلفية واحدة ودعم eSIM فقط. يعتبر هذا النموذج أول جهاز يستخدم معالج المودم الداخلي من تطوير آبل.
آيفون قابل للطي في 2026: الخطوة الجريئة
ستشهد سنة 2026 أول هاتف آيفون قابل للطي من آبل. يتوقع أن يحمل المشروع الكود “V68” ويتميز بمفصلة من المعادن السائلة المتقدمة. ستستعد أنظمة التشغيل iOS 27 لهذا الانتقال مع تحسينات خاصة لدعم تجربة الطي.
آيفون 20 في 2027: تصميم ثوري من الزجاج
يمثل إصدار الذكرى السنوية العشرين في 2027 اللحظة الفارقة. ستتمتع النسخة بتصميم “زجاج سائل” شامل مع شاشة منحنية رباعية الاتجاهات. يتضمن التصميم المقترح هاتفاً من قطعة واحدة من زجاج الياقوت بدون منافذ أو أزرار فيزيائية.
تتضمن خطة آبل دمج كاميرات تحت الشاشة وأجهزة استشعار Face ID المخفية داخل العرض. تخطط الشركة لاستبدال الأزرار الفيزيائية برموز اهتزازية حساسة. ستدعم الأجهزة الجديدة أيضاً تقنية “MagSafe 3.0” للشحن اللاسلكي بعيد المدى الذي يعمل عبر الغرفة.
ستتميز الأجهزة الجديدة بشاشات “Liquid Retina XDR” من الجيل الثاني بمعدل تحديث 240 هرتز وقدرات جاهزة للعرض الهولوغرافي. يقترن هذا بواجهة “Liquid Glass” الشفافة التي قدمت في iOS 26 والتي تركز على الشفافية والعمق والإيماءات السلسة.
معالج جديد
سيقدم آيفون 20 معالج “A22 Quantum” القياسي 1.4 نانومتر للمعالجة الفائقة. يمثل هذا قفزة معمارية كبيرة مقارنة بأجيال المعالجات السابقة.
تأتي هذه الخطة الطموحة وسط تباطؤ الطلب على الهواتف الذكية وتكثيف المنافسة الشديدة. تسعى آبل لإعادة تأكيد قيادتها في التصميم وسط منافسين يركزون على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للطي. يهدف هذا النهج إلى إنشاء “لحظة علامية” تميز آبل وتعيد رسم محادثة الهاتف الذكي.
تندرج هذه الخطة ضمن نهج أوسع يشمل نظارات ذكية وأجهزة روبوتية تجريبية. تعكس هذه الاستراتيجية رؤية آبل لعقد قادم حيث سيكون الابتكار في عوامل الشكل محرك الإثارة والنمو.




