في مقابلة حصرية مع “لنا”.. العبار يكشف 3 أسرار للنجاح ويحذر مستثمري العقار: التسويق المبالغ فيه نوع من الغش

في مقابلة مع «لنا»، قدّم محمد العبار نصائح للاستثمار، أبرزها اختيار الكفاءات ومكافأتها، والعمل الجاد مع المرونة، والتركيز على جودة المنتج، محذراً من الانخداع بمظاهر التسويق العقاري.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

في مقابلة حصرية، قدم محمد العبار نصائح استثمارية ذهبية، مؤكداً على أهمية الكفاءات، العمل الجاد، وجودة المنتج. وحذر من الانخداع بالمظاهر في القطاع العقاري الإماراتي، داعياً للشراء من الشركات ذات السمعة الطيبة وتجنب الاستعراض.

النقاط الأساسية

  • محمد العبار يحدد 3 مبادئ للنجاح: استقطاب الكفاءات ومكافأتهم.
  • العمل الجاد والمرونة في تقبل الفشل وتغيير المسار هما أساس النجاح.
  • قيمة العلامة التجارية الحقيقية تكمن في جودة المنتج والخدمة المقدمة.

في مقابلة حصرية مع منصة “لنا”، قدم محمد العبار عصارة خبرته الطويلة في عالم الأعمال، كاشفاً عن النصائح الذهبية التي تمنى لو تلقاها في بداياته الاستثمارية، ووجه بوصلة المستثمرين نحو الخيارات الأكثر أماناً في السوق الإماراتي، محذراً بشدة من الانخداع بالمظاهر في القطاع العقاري.

ولخص العبار في حديثه الحصري لـ “لنا” أسرار النجاح في ثلاثة مبادئ رئيسية لا غنى عنها. المبدأ الأول يتمثل في استقطاب أفضل الكفاءات للعمل، مع التشديد على ضرورة مكافأتهم بعد إثبات جدارتهم، قائلاً إنه إذا وجدت الشخص المناسب وأثبت كفاءته خلال عام، يجب أن تمنحه حصة صغيرة من الشركة أو نسبة من الأرباح على أقل تقدير، مبرراً ذلك بأن “الأشخاص الجيدين عملة نادرة”.

أما المبدأ الثاني، فقد ربطه العبار بالعمل الجاد والمتواصل ليل نهار، مع التحلي بالمرونة لتقبل الفشل أحياناً وتغيير المسار عند الضرورة. وجاء المبدأ الثالث ليصحح المفهوم الشائع لقيمة العلامة التجارية (Brand value)، حيث أكد أن القيمة الحقيقية لأي علامة هي جودة وإتقان المنتج أو الخدمة المقدمة للجمهور، وبدون هذا الإتقان لا يمكن منافسة الآخرين في السوق.

وفي سياق إجابته على سؤال “لنا” حول أفضل القطاعات للاستثمار في الإمارات، وتحديداً في القطاع العقاري، وجه العبار نصيحة حازمة للمستثمرين بالشراء حصراً من الشركات المعروفة ذات السمعة الطيبة ومستوى الإنتاجية العالي، محذراً إياهم من الانجرار وراء “الاستعراض”.

وانتقد العبار بحدة مظاهر البذخ التي تروج لها بعض شركات العقارات، مثل ارتداء الساعات الفارهة، وقيادة سيارات الرولز رويس، واستعراض اليخوت والرحلات إلى موناكو، واصفاً هذا النوع من التسويق المبالغ فيه بأنه أقرب إلى “الغش”. كما سخر من لجوء بعض الشركات لرفع لوحات إعلانية ضخمة جداً في الشوارع تحمل اسم المشروع، معتبراً أن هذه اللوحات الضخمة هي بمثابة رسالة استغاثة خفية تقول: “أنا عاجز عن البيع، أرجوكم تعالوا إلي”.

Advertisement