وفقاً لأحدث البيانات الصادرة في 4 مايو 2026، تشغّل طيران الإمارات حالياً رحلاتها إلى 137 وجهة في 72 دولة. وتدير الشركة أكثر من 1300 رحلة أسبوعياً، وهو ما يعادل 75% من طاقتها التشغيلية التي كانت عليها قبل التطورات الإقليمية الأخيرة. وعلى الرغم من العمل بجدول رحلات مخفض خلال الشهرين الماضيين، نقلت الشركة 4.7 مليون مسافر بين 1 مارس و30 أبريل، مما يعكس قوة الطلب على السفر.
تفاصيل استعادة شبكة طيران الإمارات
شملت عملية استعادة شبكة طيران الإمارات مناطق الأميركيتين، وأوروبا، وأفريقيا، وغرب آسيا، والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الشرق الأقصى وأستراليا ونيوزيلندا. وفي تطور لافت، عززت الشركة حضورها في السوق الأمريكية مع استئناف الرحلات إلى أربع مدن رئيسية اعتباراً من مطلع مايو 2026.
وتضمنت الوجهات الأمريكية التي أعيد تشغيلها كلاً من لوس أنجلوس وميامي وأورلاندو ابتداءً من الأول من مايو، تلتها هيوستن في اليوم التالي. وبهذا الاستئناف، عادت الشركة لتشغيل رحلات ركاب إلى 12 مطاراً في الولايات المتحدة، بواقع 96 رحلة أسبوعياً، وهو نفس المستوى الذي كانت عليه عملياتها قبل فترة التوقف المؤقت. وتعتمد الناقلة في تشغيل هذه المسارات على طائرات A380 و Boeing 777-300ER.
الاستراتيجية التشغيلية والمستقبل
تواصل طيران الإمارات زيادة عدد الرحلات والمقاعد المتاحة يومياً استجابة للطلب المتزايد. وتعتمد استراتيجية الشركة على أسطولها من الطائرات عريضة البدن لربط الأسواق البعيدة عبر دبي. وتُعد رحلة دبي إلى بوغوتا عبر ميامي، التي يصل زمنها إلى 22 ساعة و25 دقيقة، مثالاً على قدرة الشركة على تشغيل مسارات طويلة ومعقدة. كما تستفيد الناقلة من حقوق الحرية الخامسة لتعزيز عملياتها في أسواق مثل النقل الجوي بين ميامي وبوغوتا.




