النفط يقفز 4% مع تلاشي آمال إعادة فتح هرمز

تصريحات متشددة من طهران وواشنطن تُغلق الباب أمام تسوية سريعة، وتدفع برنت فوق 109 دولارات

فريق التحرير
النفط يرتفع وسط مخاوف هرمز ومحادثات بكين
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفع خام برنت 3.35% إلى 109.26 دولار وغرب تكساس 4.2% إلى 105.42 دولار الجمعة، في أعقاب تصريحات متشددة من طهران وواشنطن وفشل قمة بكين في تحقيق أي تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في تداولات الجمعة، بعد أن أفضت تصريحات متبادلة حادة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين إلى تراجع الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز قريباً.

أغلق خام برنت عند 109.26 دولار للبرميل بارتفاع 3.35%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 4.2% إلى 105.42 دولار. وعلى مستوى الأسبوع، قفز برنت 7.84% وغرب تكساس 10.48%.

**لهجة صدامية وثقة مفقودة**

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده “لا تثق” بالولايات المتحدة، ولن تتفاوض مع واشنطن إلا إذا كانت جادة، مضيفاً أن طهران مستعدة للعودة إلى القتال كما هي مستعدة للحلول الدبلوماسية. في المقابل، أعلن ترامب أن صبره بدأ ينفد مع إيران.

وصف محللو كومرتس بنك المشهد بقولهم: “اللهجة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران عادت لتكون صدامية أكثر. ورغم صمود وقف إطلاق النار، تلاشت الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً”.

**قمة بكين بلا نتائج ملموسة**

لم تُفضِ القمة الأمريكية الصينية إلى تقدم بشأن الملف الإيراني. أكد ترامب اتفاقه مع الرئيس شي جين بينغ على ضرورة إعادة فتح هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، غير أن شي لم يُدلِ بأي تعليق على هذه المحادثات. وأصدرت وزارة الخارجية الصينية بياناً قالت فيه إن الصراع “ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، ولا يوجد سبب لاستمراره”.

قالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة فاندا إنسايتس: “مع عدم تحقيق قمة بكين أي تقدم ملموس بشأن إيران، عادت السوق تركز على الجمود وإغلاق المضيق، في ظل وجود خطر تصعيد عسكري جديد”.

**حركة متزايدة لكنها أبطأ من المعتاد**

أفاد الحرس الثوري الإيراني بأن 30 سفينة عبرت المضيق منذ مساء الأربعاء، وهو رقم أعلى من خمس إلى سبع سفن يومياً في الأسابيع الأخيرة، لكنه يبقى أدنى بكثير من 140 سفينة كانت تعبر المضيق يومياً قبل اندلاع الحرب. ورأى تاماس فارجا، المحلل في بي.في.إن، أن “تأثير ذلك على معنويات السوق حالياً أكبر من تأثيره على التوازن الفعلي للنفط”.

وحذر فيل فلين، كبير المحللين لدى مجموعة برايس فيوتشرز، من أن “هامش الخطأ يتقلص بسرعة”، مشيراً إلى أن إغلاق هرمز يُنذر بشح في الأسواق الفعلية واحتمال نقص في المنتجات المكررة وضغط تصاعدي على الأسعار في الأسابيع والأشهر المقبلة.