الذهب يتجه لخسارة أسبوعية ثانية مع تصاعد مخاوف الفائدة

ضغوط النفط والتضخم تُثقل المعدن الأصفر، والأسواق تُسعّر رفع الفائدة بحلول ديسمبر.

فريق التحرير
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجع الذهب للجمعة الثانية على التوالي مستقراً عند 4534.29 دولار للأوقية، مع ضغوط متصاعدة من ارتفاع النفط والتوقعات بأن يرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

النقاط الأساسية

  • الذهب يتراجع 0.2% ليستقر عند 4534.29 دولار
  • الأسواق تُسعّر احتمال 60% لرفع الفائدة في ديسمبر
  • الفضة والبلاتين يسجلان خسائر موازية

تراجع الذهب بشكل طفيف الجمعة متجهاً نحو تسجيل خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي، في ظل ضغوط متشعّبة تجمع بين ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم وتوقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية.

بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4534.29 دولار للأوقية مسجّلاً تراجعاً بنسبة 0.2%، فيما نزلت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو 0.1% إلى 4535.60 دولار. وعلى مدار الأسبوع، خسر المعدن نحو 0.1%.

المحفّز الرئيسي لتراجع الذهب هو ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من دولار في التعاملات المبكرة، إذ أعاد المستثمرون تسعير احتمالات التوصل إلى اتفاق في محادثات السلام مع إيران. وأقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوجود “بعض الإشارات الإيجابية” في تلك المحادثات، غير أن مسألتي المخزون الإيراني من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز لا تزالان نقطتَي خلاف رئيسيتين.

على صعيد السياسة النقدية، قال توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن استجابة الشركات والمستهلكين للصدمات الاقتصادية ستحدد ما إذا كان بمقدور الفيدرالي “تجاهل” التضخم المرتفع أم أنه سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة. وجاءت بيانات طلبات إعانات البطالة الأسبوعية لتزيد من تعقيد المشهد، إذ أظهر انخفاضها قوة سوق العمل، مما يمنح الفيدرالي هامشاً للتركيز على التضخم. وتُشير أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تتوقع رفع الفائدة قبل نهاية العام، مع احتمال بلغ 60% لاتخاذ هذه الخطوة بحلول ديسمبر.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 76.32 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.3% ليصل إلى 1959.20 دولار، في حين استقر البلاديوم عند 1377.89 دولار.