الكويت تتهم إيران بالوقوف وراء هجمات الصواريخ والمسيّرات

الدفاعات الجوية الكويتية تعترض موجة جديدة من الهجمات، والخارجية تتحفّظ حق الرد وفق القانون الدولي

فريق التحرير
الكويت تعترض موجة هجمات صاروخية ومسيّرات معادية

ملخص المقال

إنتاج AI

اعترضت الدفاعات الجوية الكويتية هجمات بالصواريخ والمسيّرات الإثنين، وحمّلت الخارجية إيران المسؤولية الكاملة، محتفظةً بحق الرد. جاءت الهجمات في سياق توتر متصاعد يشمل ضربات أمريكية على مواقع إيرانية.

النقاط الأساسية

  • الكويت تعترض هجمات صاروخية وبمسيّرات إيرانية جديدة
  • الخارجية تحمّل طهران المسؤولية وتهدد بالرد
  • الحرس الثوري يبرّر هجماته بردّ على ضربة أمريكية

اعترضت الدفاعات الجوية الكويتية هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية الإثنين، ودوّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد. رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أوضحت أن الانفجارات التي سُمعت كانت نتيجة مباشرة لاعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية.

في أعقاب الهجوم، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية إدانة صريحة، وصفت فيها الهجمات الإيرانية بأنها “آثمة ومتكررة”، مؤكدةً أنها تمثّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026. وشدّدت الوزارة على أن “استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”، محمّلةً طهران المسؤولية الكاملة، ومحتفظةً بحق الكويت في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن أراضيها.

لم تكن هذه الهجمات الأولى. قبل أربعة أيام، وفي العاشر من مايو أيضاً، تعرّضت الكويت لهجمات مماثلة أعلن الجيش التصدي لها.

في المقابل، زعم الحرس الثوري الإيراني أن هجماته استهدفت ما وصفه بـ”قاعدة جوية” استُخدمت في ضربة أمريكية على برج اتصالات في جزيرة سيريك، دون أن يُحدّد موقعها، وفقاً لرويترز. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت من جهتها تنفيذ ضربات دقيقة يومي السبت والأحد على مواقع رادارات إيرانية ومراكز قيادة وتحكم خاصة بالمسيّرات.