تلقى المنتخب الفرنسي ضربة موجعة، اليوم الإثنين، بعد تأكد إصابة مدافعه ويليام ساليبا، في تطور قد يحرمه بنسبة كبيرة من المشاركة في نهائيات كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو الجاري.
وذكرت صحيفة “ليكيب” أن إصابة ساليبا تفاقمت خلال مشاركته، يوم السبت، في نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر فريقه آرسنال اللقب أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح.
وأوضحت الصحيفة أنه كانت هناك شكوك تحيط بمدى جاهزية اللاعب قبل النهائي الذي أقيم في بودابست، إلا أن مشاركته ساهمت في تفاقم إصابته، ما قد يُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ويهدد وجوده في المونديال.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للمنتخب الفرنسي، خاصة أنها أعقبت تعرض نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي لإصابة خلال المباراة ذاتها، وإن كانت المؤشرات الأولية ترجح عدم خطورتها.
وأضافت “ليكيب” أن ساليبا، البالغ من العمر 25 عامًا، قد يكون خسر أكثر من مجرد لقب دوري الأبطال، إذ بات مهددًا أيضًا بالغياب عن كأس العالم، بعدما أدى تفاقم إصابة سابقة إلى تعقيد وضعه الصحي.
وأشارت المصادر إلى أن إصرار مدافع آرسنال على خوض المباراة كان سببًا مباشرًا في تدهور حالته، ما وضع حلم مشاركته في البطولة العالمية على المحك.
ويواجه ساليبا سباقًا مع الزمن، إذ كان مرشحًا ليكون عنصرًا أساسيًا في دفاع “الديوك” إلى جانب دايوت أوباميكانو، غير أن الإصابة قد تُبعده عن حسابات الجهاز الفني.
خيارات ديشامب
من جهته، يترقب المدرب ديدييه ديشامب نتائج الفحوصات الطبية النهائية للاعب، في وقت قد يضطر فيه لإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية، رغم توفر عدة خيارات في هذا المركز.
ويبرز من بين الأسماء المرشحة لتعويض ساليبا كل من إبراهيما كوناتي، وماكسينس لاكروا، ولوكاس هيرنانديز، بالإضافة إلى جول كوندي، مدافع برشلونة.
وحتى في حال تواجده ضمن القائمة النهائية، تبدو حظوظ ساليبا ضعيفة في المشاركة بالمباراة الافتتاحية أمام السنغال يوم 16 يونيو.
يُذكر أن المنتخب الفرنسي، وصيف مونديال 2022 وبطل نسخة 2018، يخوض منافسات الدور الأول ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات العراق والنرويج والسنغال.




