سجّل المجال الجوي السوري قفزة حادة في حركة العبور خلال مايو الماضي، إذ بلغت الرحلات الجوية العابرة 11801 رحلة، وفقاً لإحصاءات الهيئة العامة للطيران المدني السوري — أي ما يزيد على ضعفَي ما سُجّل في فبراير الماضي، حين بلغت 4267 رحلة فقط، قبيل اندلاع الحرب الإيرانية وما خلّفته من اضطراب في حركة الطيران الإقليمية. وفقا لوكالة رويترز.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت رحلات العبور في مايو بنحو 375% مقارنةً بالشهر ذاته من العام الماضي.
يعكس هذا الارتفاع تحوّلاً في استراتيجية شركات الطيران التي أعادت رسم مساراتها عبر المنطقة، ساعيةً إلى تجنّب المجالات الجوية المتأثرة بالصراع. ويضع هذا المجال السوري في موقع المستفيد المباشر من إعادة ترتيب الحركة الجوية في الشرق الأوسط.




