أدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأربعاء، الهجمات الإيرانية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية على البحرين والكويت والأردن، واصفاً إيّاها بأنّها “عدوان سافر” على سيادة الدول وانتهاك صريح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
جاء البيان في ختام اجتماع عُقد بالمنامة، وأكد فيه المجلس أن أمن دول الخليج “كلٌّ لا يتجزأ”، وأن أيّ اعتداء على إحداها هو اعتداء على جميعها. كما أعلن تضامنه الكامل مع الدول الثلاث المستهدفة.
وطمأن المجلس مواطني دوله والمقيمين على أراضيها بأن منظومات الدفاع الجوي المشترك تتصدّى للهجمات “بكفاءة وجاهزية عالية”، مؤكداً أن هذه الاعتداءات “لن تزيد شعوب دول المجلس إلا تلاحماً وتصميماً”.
وحمّل المجلس إيران المسؤولية الكاملة عن “تداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة”، مطالباً بوقفها الفوري والنهائي. كما استند إلى المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة في تأكيد حق الدول في الدفاع عن نفسها “فرادى وجماعات، بكل الوسائل المشروعة”.
ودعا المجلس مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى “تحمّل مسؤولياتهما في إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه”. وفي رسالة مباشرة إلى طهران، قال المجلس إن “التمادي في نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة”، مضيفاً أن باب الحوار “قائم ومفتوح لمن يختار لغة الحكمة وحسن الجوار”.




