أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، الأحد، تدمير الجيش الإسرائيلي نفقاً يعود لحزب الله في بلدة مجدل زون بقضاء صور جنوبي لبنان.
وصف البيان المشترك النفق بأنه يمتد لأكثر من 200 متر بعمق يتجاوز 25 متراً، وادّعى أنه كان يحتوي على “مئات الأسلحة وعدد من فتحات الإطلاق المخصّصة لاستهداف إسرائيل ومدنيّيها”. وأشار البيان إلى أن تل أبيب أبلغت واشنطن وممثلها في لبنان بالعملية مسبقاً.
في المقابل، أكدت وكالة الأنباء اللبنانية أن قوات الاحتلال فجّرت ما وصفته بـ”نفق وادي حسن”، وأن دوي الانفجار سُمع في القرى المجاورة. كما أفادت بشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين، واحدة استهدفت منزلاً في النبطية وأخرى على أطراف بلدة ميفدون.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته في الجنوب ستتواصل بهدف تدمير ما تبقى من بنية تحتية لحزب الله وإزالة التهديدات عن بلدات شمال إسرائيل.
تأتي هذه العملية بعد أيام فقط من توقيع بيروت وتل أبيب، مساء الجمعة وبرعاية أمريكية، ما وصف بـ“اتفاق إطار” يقضي بانسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية. غير أن الاتفاق لم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً، وربط الانسحاب بتسلّم الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية.
بينما وصفت جهات رسمية لبنانية الاتفاق بأنه “خطوة أولى” نحو استعادة السيادة، رفضه حزب الله جملةً وتفصيلاً ووصفه بأنه “منعدم الوجود” و”مذل”، معتبراً ربطه بملف سلاحه تجاوزاً للخطوط الحمراء. وخرج أنصاره إلى شوارع بيروت في احتجاجات شملت قطع طرق وإحراق إطارات.




