النفط يتراجع مع ترقب محادثات الدوحة الأمريكية-الإيرانية

غموض مصير الاجتماع وتحوطات هرمز يُبقيان الأسواق في حالة انتظار

فريق التحرير
كيف تُزال الألغام البحرية من مضيق هرمز؟

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت أسعار النفط الثلاثاء مع ترقب الأسواق مصير محادثات الدوحة بين واشنطن وطهران، فيما يبقى الغموض حول مضيق هرمز سيد الموقف رغم استمرار شحنات النفط الخليجي.

النقاط الأساسية

  • برنت ينخفض إلى 72.40 دولار وسط توترات هرمز
  • طهران تنفي أي اجتماعات تفاوضية مع واشنطن قريباً
  • غولدمان ساكس يتوقع عودة تدفقات الخليج لمستويات ما قبل الحرب

تراجعت أسعار النفط الثلاثاء في ظل حالة من الترقب تسود الأسواق إزاء مآلات المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط تصاعد التوترات بعد تبادل الطرفين إطلاق الصواريخ مطلع الأسبوع.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس — المنتهية صلاحيتها اليوم — 1.03% إلى 72.40 دولار للبرميل. وتراجع عقد سبتمبر، الأكثر تداولاً، 0.54% إلى 73.51 دولار. أما خام غرب تكساس الوسيط فانخفض 0.66% إلى 70.32 دولار.

قال تيم واترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إن المستثمرين يضعون في حسبانهم احتمال التوصل إلى نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، “على الرغم من عدم عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد”، مضيفاً أن “تفاؤلاً حذراً يسود السوق، لكنها لا تزال تتحوط في رهاناتها حتى نرى علامات ملموسة أكثر على تراجع التوتر”.

على صعيد الموقف الإيراني، أعلن كاظم غريب أبادي نائب وزير الخارجية أن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات لإعادة تحديد مسارات الملاحة عبر هرمز في الأيام المقبلة، مع تلويحه بمنع مرور السفن خارج هذه المسارات. في المقابل، نفى المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي انعقاد أي اجتماعات تفاوضية مع واشنطن في المدى القريب.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان أكثر تحفظاً في تصريحاته للصحفيين في المكتب البيضاوي: “قد يكون الاجتماع في الدوحة مهماً، وربما لا. سنرى”.

يُسلّط هذا الغموض الضوء على هشاشة اتفاق وقف القتال المبرم في 17 يونيو، الذي أعاق تدفقات النفط العالمية عبر هرمز وشكّل تحدياً سياسياً لترامب قبيل انتخابات الكونجرس في نوفمبر. ولم تنضم إسرائيل إلى محادثات السلام، ونأت بنفسها عن الاتفاق.

في غضون ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن منتجي الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز المسال رغم الهجمات الجديدة على السفن واستمرار الاشتباكات. وقدّر محللو Goldman Sachs في مذكرة بتاريخ 29 يونيو أنه باستمرار التعافي بالوتيرة ذاتها التي سادت خلال الأسبوعين الماضيين، قد تعود تدفقات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب البالغة 23 مليون برميل يومياً بحلول أوائل يوليو.