يجتمع قادة الدول الأعضاء الـ32 في حلف شمال الأطلسي في أنقرة الثلاثاء، في قمة تمتد يومين تضع الإنفاق الدفاعي الأوروبي في مركز النقاشات، مع توقعات بإبرام صفقات أسلحة ضخمة.
تنطلق القمة بمعرض للصناعات الدفاعية، يُراد منه مساعدة الأعضاء على تحويل الزيادات المتسارعة في ميزانياتهم العسكرية إلى قدرات ميدانية فعلية وعقود شراء بمليارات الدولارات. وكان أعضاء الحلف قد تعهدوا العام الماضي، تحت ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برفع إنفاقهم الدفاعي من 2% إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مع تخصيص 1.5% إضافية للإنفاق المرتبط بالدفاع. مهمة هذا الاجتماع هي تحويل تلك التعهدات إلى التزامات ملزمة.
ترامب لم يخفف حدة خطابه قبيل القمة، إذ وصف الإنفاق الدفاعي الأوروبي بأنه “سخيف”.
على هامش القمة، يُنتظر أن ينضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الاجتماعات، ويعقد لقاءً ثنائياً مع ترامب. زيلينسكي يسعى للحصول على تعهدات بمساعدات عسكرية بقيمة 140 مليار يورو (160 مليار دولار)، إلى جانب صواريخ دفاع جوي إضافية، وإحياء مسار السلام المتوقف مع روسيا.
الأربعاء، تتحول المباحثات نحو مسألة جوهرية: كيف تتولى أوروبا مسؤولية أكبر عن دفاعها في ظل انسحاب تدريجي للتركيز الأمريكي نحو منطقة المحيط الهادئ.




