الدفاعات الجوية الكويتية تعترض هجمات جديدة فجر الخميس والجيش يؤكد أن أصوات الانفجارات ناجمة عن عمليات التصدي للأهداف المعادية
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر الخميس، تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في ثاني يوم على التوالي من الهجمات الإيرانية التي تستهدف الكويت، وسط تصاعد حاد في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
الدفاعات الجوية الكويتية تتحرك
وقال الجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تعاملت مع صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، واصفًا الهجمات بأنها جزء من «العدوان الإيراني الآثم».
وأوضح أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان في مناطق مختلفة من البلاد ناجمة عن عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
إيران تقول إنها تستهدف قواعد أميركية في الكويت
من جانبها، قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن الهجمات تستهدف قواعد أميركية في الكويت، ووصفتها بأنها رد على الضربات الأميركية الأخيرة ضد إيران.
وكانت القوات الأميركية قد نفذت موجة واسعة من الضربات استهدفت مواقع وقدرات عسكرية إيرانية، شملت أنظمة للدفاع الجوي والرادارات وقدرات بحرية، قبل أن ترد طهران بهجمات على مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في عدد من دول المنطقة، من بينها الكويت والبحرين والأردن والعراق.
اليوم الثاني من الهجمات على الكويت
وتأتي الهجمات الجديدة بعد يوم من إعلان الكويت اعتراض طائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، فيما أكدت وزارة الخارجية الكويتية أن عدداً من المواقع داخل البلاد تعرض للاستهداف، من بينها مجمع سكني.
وأدانت الكويت الهجمات بشدة، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وأكدت حقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها وفقًا للقانون الدولي.
تصعيد إقليمي متسارع
ويأتي استهداف الكويت في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أعنف جولات التصعيد الأخيرة بين واشنطن وطهران. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية ضد إيران، رغم تأكيده أن الضربات لن تستمر «طويلاً».
وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على دول الخليج وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، خصوصًا مع استمرار الهجمات المتبادلة والتهديدات باستهداف المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة.




