إيرادات قطر تهبط 42% وأسهم السعودية عند أدنى مستوى منذ 2023

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تضغط على ماليات الدوحة وتدفع المؤشر العام في الرياض إلى قاع 43 شهراً.

فريق التحرير
View of industrial power plant towers in Saudi Arabia, showcasing modern energy infrastructure.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

قال أمير قطر إن الإيرادات انخفضت 42% والإنفاق 14% في النصف الأول من 2026 بسبب الحرب وإغلاق هرمز. وفي الرياض، أغلق المؤشر العام عند 10,139 نقطة، أدنى مستوى منذ مارس 2023.

النقاط الأساسية

  • إيرادات قطر تراجعت 42% في النصف الأول
  • الإنفاق القطري انخفض 14% بين يناير ويونيو
  • المؤشر السعودي أغلق عند 10,139 نقطة، الأدنى منذ 2023

انخفضت إيرادات قطر 42% في النصف الأول من 2026، وهبط المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إلى أدنى مستوى له منذ 43 شهراً. الرقمان يُظهران كلفة الحرب على ماليات الخليج وأسواقه.

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمة أمام الدورة 55 لمجلس الشورى نقلتها وكالة الأنباء القطرية، إن الإيرادات تراجعت 42% بين يناير ويونيو، بينما انخفض الإنفاق 14%. وعزا ذلك إلى إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي أصابت منشآت طاقة في مدينة راس لفان الصناعية.

بدأت الحرب في 28 فبراير. وبحسب AGBI، أخرجت هجمات إيرانية في مارس نحو 17% من طاقة قطر لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وقدّر الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد الكعبي الخسائر السنوية بـ20 مليار دولار. وحذّرت الدوحة من أن الإصلاحات قد تستغرق حتى خمس سنوات. وتتوقع وكالة فيتش أن ينكمش الاقتصاد القطري 19% هذا العام، وفق ما أوردته AGBI، على أن يعقب ذلك انتعاش حاد عند عودة تدفقات الغاز.

وقال الأمير إن الاحتياطيات وخفض الدين العام وبناء الموازنة على أسعار نفط متحفظة مكّنت الحكومة من امتصاص الصدمة حتى الآن. وأضاف أن القطاعات غير الهيدروكربونية بلغت مساهمتها 80% من الناتج المحلي الحقيقي، وأن قطر ستطرح مشاريع وفرصاً استثمارية بقيمة 221 مليار ريال (61 مليار دولار) خلال خمس سنوات. وقال: “هدفنا ليس العودة إلى ما قبل الأزمة، بل استخدام التعافي نقطة انطلاق لتسريع التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية”.

في السعودية، أغلق المؤشر العام الأربعاء عند 10,139 نقطة، وهو الأدنى منذ 16 مارس 2023 حين أغلق عند 9,977 نقطة، بحسب AGBI. جاء ذلك بعد سلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة نفّذها الحوثيون واضطرت المملكة إلى إغلاق مطار الرياض الرئيسي. وذكرت «غلف نيوز» نقلاً عن سلطات الطيران السعودية أن هجوم 10 أكتوبر على مطار الملك خالد أودى بحياة 12 شخصاً وأصاب 309.

وتراجع سهم أرامكو 2% بعد استهداف مقرها في الظهران مساء الثلاثاء، لكنه لا يزال مرتفعاً أكثر من 7% على أساس سنوي. وقال شاهروخ سليم، محلل المحافظ في «مشرق كابيتال»، لـ AGBI: “نشهد بيعاً شاملاً في السعودية، وهو في معظمه جيوسياسي”. وأضاف أن المملكة كانت أقل تأثراً في بداية النزاع لأن طرق تصديرها ظلت مفتوحة، أما الآن فـ”السوق تعيد تسعير المخاطر بشكل أعلى”.

كما تثني تهديدات الحوثيين للملاحة في باب المندب السفن عن العبور، فتضطر الصادرات والواردات السعودية إلى طرق أطول وأعلى كلفة.