حددت اللائحة التنفيذية الجديدة لقانون السير والمرور الاتحادي 15 معياراً يُقيَّم من خلالها المتقدمون للحصول على رخصة القيادة في الدولة، سواء عبر اختبار ميداني أو بأنظمة تقنية ذكية تحددها سلطة الترخيص.
تُرسب اللائحة كل من يحصل على أقل من 75% من مجموع درجات الاختبار العملي. لكن النجاح بالنسبة المقررة لا يكفي وحده — إذ يُعد الطالب راسباً أيضاً إن تسبب في خطر فعلي أو محتمل أثناء الفحص، سواء لنفسه أو للآخرين، أو إذا اضطر الفاحص للتدخل شفوياً أو جسدياً لتفادي ذلك الخطر.
تشمل المعايير الـ15: تشغيل المحرك، والانطلاق أماماً وخلفاً في الأوضاع العادية والطارئة وعلى المنحدرات، واستخدام ناقل الحركة، والتوقف بأنواعه. وتمتد إلى صف المركبة بمحاذاة الرصيف وبين المركبات، وتغيير المسار، والانعطاف يميناً ويساراً، واستخدام إشارات السير في الوقت المناسب، والالتزام بعلامات المرور وإشارات السائقين الآخرين. كذلك تشمل الاستجابة لتعليمات الفاحص، واجتياز التقاطعات والدوّارات، والدوران في حيز محدود، والتعامل مع مركبات أخرى تتجاوزه أو تقابله. ويُضاف إلى ذلك استخدام مكابح الوقوف والمرايا، وترك مسافة أمان كافية.
وعددت اللائحة الأفعال التي تُعد من قبيل الخطر المحتمل، ومنها: ملامسة أطراف المركبة أو عجلاتها للحواجز، وفقدان السيطرة عند الانطلاق، والخطأ في تغيير ناقل الحركة، وعدم القدرة على إيقاف المركبة أو صفها في المكان المحدد، ومخالفة إشارات المرور.
على صعيد الاختبار النظري، تُشرف سلطة الترخيص على توزيع درجاته البالغ مجموعها 100 درجة، وتسري فيه قاعدة الـ75% ذاتها للنجاح.




