أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقعه التوصل إلى اتفاق وصفه بـ”الكبير للغاية” مع روسيا يمتد ليشمل أوروبا بأكملها، وذلك في أعقاب لقاء غير مقرر جمعه في البيت الأبيض بكيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي. وجاء هذا الإعلان في وقت دعت فيه ميلانيا ترامب إلى وقف دائم لإطلاق النار خلال استضافتها مسؤولين أوكرانيين.
على المسار الأوروبي، أجرى جاريد كوشنر، المبعوث الخاص وصهر الرئيس الأمريكي، محادثات في بروكسل وصفها بـ”المثمرة والجوهرية” مع ممثلين عن أوكرانيا وحلف الناتو وشركاء أوروبيين. وقال كوشنر إن واشنطن تسعى إلى معالجة المخاوف الأمنية لجميع الأطراف عبر ترتيبات عملية متفق عليها تُقلّص مخاطر الصراعات المستقبلية، وتشمل ضمانات أمنية لأوكرانيا وإطاراً أمنياً أوروبياً أشمل.
في غضون ذلك، تواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع جبهات متعددة على الصعيد المالي. في مقابلة مع قناة TSN الأوكرانية، حثّ الإدارة الأمريكية على الإفراج عن 16 مليار دولار من المساعدات المعلقة، وأشار إلى استجابة إيجابية من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بشأن مقترح بـ70 مليار يورو إضافية لعام 2027. كما أعرب عبر منصة X عن شكره للاتحاد الأوروبي على تخصيص 4.36 مليار يورو لقطاعي الطاقة والدفاع. وفي مقابلة مع قناة ZDF الألمانية، أبدى أمله في أن يُسهم فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية الأمريكية في تعزيز الدعم لبلاده.
وعلى هامش “القمة الإيبيرية-الأمريكية اللاتينية” في مدريد التي تضمّ 22 دولة، طالب زيلينسكي قادة أمريكا اللاتينية والشركات الإسبانية بالإسراع في توريد معدات كهربائية حيوية، في ضوء ما أفادت به مجموعة DTEK الأوكرانية من تعرّض شبكة الطاقة لنحو 78 هجوماً روسياً خلال ثلاثة أيام.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 35 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات، فيما أسفرت هجمات أوكرانية في جمهورية دونيتسك عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 15 آخرين. وكشفت مصادر أمنية روسية عن العثور على سجون سرية وغرف تعذيب في جمهورية لوغانسك ومناطق أخرى، تقول إنها استُخدمت من قبل تشكيلات عسكرية أوكرانية لاحتجاز معارضيها قبل اندلاع العمليات العسكرية.




