هدير عبد الرازق تعود إلى السجن لتنفيذ حكم الحبس سنتين

هدير عبد الرازق تعود إلى السجن لتنفيذ حكم بالحبس عامين في قضية إصابة بالخطأ، وسط تصاعد أزمتها القانونية بعد خلافات مع طليقها

فريق التحرير
هدير عبد الرازق

أعادت النيابة العامة في القاهرة، أمس الثلاثاء، تسليم البلوجر هدير عبد الرازق إلى إدارة سجن الدقي لتنفيذ حكم بالحبس لمدة سنتين. وتعقب ذلك قرارًا قضائيًا نهائيًا صدر ضدها في قضية إصابة بالخطأ. حسبما نقلته المصادر الأمنية لـ«العين الإخبارية».

في الـ17 من يوليو الجاري، تداولت هدير عبر حسابها على «إنستغرام» مقطعًا يوثق اعتداء طليقها عليها بالضرب والسحل داخل شقتها. وبعد فحص الأجهزة الأمنية للفيديو، تبين أن السبب يعود إلى خلافات شخصية مع طليقها، مما دفع جهات التحقيق إلى إصدار إذن بالقبض عليها من داخل مقر إقامتها في القاهرة الجديدة. وصدر قرار النيابة بإيداعها على ذمة التحقيقات، قبل أن يُحكم قضائيًا بإرجاعها لتنفيذ عقوبة سالفة الإيقاع في قضية سابقة.

تعود تفاصيل تلك القضية إلى عام 2024، حين أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حكماً على البلوجر بالحبس عامين. ونظرًا لعدم حضورها وتنفيذ الحكم، قررت جهات الأمن ترحيلها من مديرية أمن القاهرة إلى مديرية أمن الجيزة لتسليمها إلى إدارة السجن المختصّة.

وعقب تنفيذ إجراءات الترحيل وإيداعها السجن، أكد مصدر قضائي لـ«RT» أن هدير عبد الرازق خضعت لفحص طبي واجتماعي داخل السجن؛ تمهيدًا لبدء فترة حبسه. وأوضح المصدر أن البلوجر ستقضي كامل مدة العقوبة المؤجلة منذ صدورها، وفق الضوابط القانونية.

تأتي هذه التطورات بعد سلسلة أزمات قانونية وإعلامية تعرضت لها البلوجر التي يبلغ عدد متابعيها أكثر من مليون عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد واجهت عام 2025 اتهامات متعددة تشمل:

  • نشر فيديو خادش للحياء والتحريض على الفسق والفجور (قضية حكمت فيها المحكمة الاقتصادية بالحبس عامين).
  • اتهامات بالاعتداء على قيم المجتمع المصري من خلال محتوى مثير للجدل.
  • خلافات قضائية مع طليقها بسبب مقاطع مصورة وأزمة مالية بين الطرفين.
Advertisement

وتعليقًا على عودتها للسجن، لم تصدر هدير أي بيان رسمي. بينما شدّد محاميها على حقها في الاستئناف خلال المواعيد القانونية، مؤكّدًا العمل على طعن الحكم أمام محاكم الاستئناف. وفي المقابل، أثار طليقها اتهامات بخصوص تصويره دون علمه واستخدام الفيديو للتشهير، وهو ما استجابت له النيابة عبر التحقيق في البلاغات المتبادلة.

وتفرض إدارة السجن تدابير احترازية منعا لاستغلال البلوجر لأي وسائل تواصل داخل السجن. كما سيُسمح لعائلتها بزيارتها في الجلسات القانونية المحددة، دون السماح لها باستخدام هاتف محمول.

يُذكر أن البلوجر هدير عبد الرازق دخلت مجال المحتوى الرقمي عام 2018، وقدمت محتوى جريئًا في عالم الموضة والجمال. لكنها ارتبطت بالجدل أحيانًا عبر نشر فيديوهات اعتُبرت خادشة للحياء. وقد سبق أن ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها أوهبتها حصريًّا لأسباب قانونية متعددة خلال السنوات الماضية.

المعركة القانونية لا تزال مستمرة بين الأطراف، فيما تترقب الشارع موقف القضاء من الطعون المقدمة، وتداعيات هذه الأزمات على مستقبل البلوجر الإعلامي.