أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن ترحيل وشيك لركاب قوارب المساعدات في غزة، ومن بينهم الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، بعد اعتراض سفينتهم من قبل الجيش الإسرائيلي.
ترحيل ركاب قوارب المساعدات بات وشيكاً
ذكرت الخارجية الإسرائيلية أن النشطاء الذين كانوا على متن السفينة “مادلين” قد نُقلوا إلى مطار في تل أبيب، تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم. وأوضحت أن الترحيل سيتم خلال ساعات عبر مطار بن غوريون.
ترحيل ركاب قوارب المساعدات يخضع لشروط قانونية
أشارت الخارجية إلى أن من يرفض مغادرة إسرائيل قد يواجه إجراءات قضائية. ولم يتضح بعد ما إذا كان أحد النشطاء قد قرر عدم المغادرة.
السفينة “مادلين” التي تُسيّرها مجموعة “تحالف أسطول الحرية”، تم اعتراضها يوم الاثنين أثناء توجهها إلى قطاع غزة محملة بمساعدات إنسانية. وتقول السلطات الإسرائيلية إنها كانت تهدف لمنع خرق الحصار البحري المفروض على القطاع.
وفقاً لبيان صادر عن التحالف، فقد أُبحرت السفينة من صقلية في وقت سابق هذا الشهر، في إطار حملة دولية ضد الحصار البحري. لكن البحرية الإسرائيلية اعترضتها على بعد نحو 200 كيلومتر من شواطئ غزة، وتم اقتيادها إلى ميناء أشدود.
قالت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن الخارجية الإسرائيلية، إن النشطاء خضعوا لفحوصات طبية قبل نقلهم إلى مركز احتجاز في مدينة الرملة. ويبلغ عدد المحتجزين 12 ناشطاً، من بينهم شخصيات عامة.
اتهم تحالف أسطول الحرية القوات الإسرائيلية بـ”اختطاف” النشطاء ومصادرة حمولة السفينة التي تضمنت حليب أطفال ومواد غذائية وأدوية. ووصف التحالف عملية الصعود إلى السفينة بأنها غير قانونية.
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الرحلة بمثابة “حيلة علاقات عامة”، ووصفت السفينة بأنها “يخت السيلفي” للمشاهير، مؤكدة أنها وصلت بأمان إلى الشواطئ الإسرائيلية.