أعلنت السلطات الهندية حالة طوارئ دولية إثر تحطم طائرة هندية صباح الخميس في مدينة أحمد آباد غرب البلاد، ما أثار حالة من الذعر وفتح تحقيقاً موسعاً في الأسباب المحتملة وراء الكارثة.
تفاصيل تحطم طائرة هندية وأول المعلومات
الطائرة المنكوبة من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر، وكانت تابعة للخطوط الجوية الهندية “إير إنديا”، وتحمل رقم الرحلة AI171. أقلعت من مطار سردار فالابهاي باتيل متجهة إلى مطار غاتويك في لندن، وكان على متنها 242 شخصاً، من بينهم 12 من طاقم الطائرة.
تحطم طائرة هندية بعد دقائق من الإقلاع
تحطمت الطائرة بعد خمس دقائق فقط من إقلاعها في منطقة سكنية تُعرف باسم “ميغاني ناغار”، حيث وقع الحادث عند الساعة 1:38 بالتوقيت المحلي. وأشارت البيانات إلى أن الإشارة الأخيرة للطائرة سُجلت عند الساعة 08:08:51 بتوقيت UTC، وفق موقع تتبع الرحلات “فلايت رادار”.
الاستجابة السريعة وبيانات الطوارئ
أكدت هيئة تنظيم الطيران المدني أن الطيارين أرسلوا إشارة استغاثة فوراً بعد الإقلاع. هرعت فرق الإطفاء والطوارئ إلى الموقع وفعّلت السلطات بروتوكولات الطوارئ. وأُعلن عن إغلاق مؤقت لمطار أحمد آباد وتوقفت الرحلات كافة.
تصريحات رسمية حول تحطم طائرة هندية
أصدر رئيس مجلس إدارة “إير إنديا”، شاندراسيكاران، بياناً أكد فيه وقوع الحادث واصفاً إياه بالمأساوي. كما نشرت الشركة عبر منصة “إكس” رسالة تعزية وتأكيد على العمل لتحديث المعلومات الرسمية في أقرب وقت.
غموض بشأن الوجهة وعدد الركاب
رغم تأكيدات بأن الرحلة كانت متجهة إلى لندن، أشارت تقارير أخرى إلى أن وجهتها النهائية قد تكون برمنغهام. وذكرت الشركة أن الركاب يشملون 169 هندياً و53 بريطانياً وسبعة برتغاليين بالإضافة إلى كندي واحد.
مشاهد مأساوية في موقع تحطم طائرة هندية
أظهرت لقطات تلفزيونية دخاناً أسود كثيفاً يتصاعد من الحي السكني، وأكدت فرق الإطفاء تحطم الطائرة بالكامل. ولم تُعلن حصيلة رسمية للضحايا حتى الآن، رغم استمرار جهود الإنقاذ في الموقع.
ردود فعل واسعة وتحقيقات متواصلة
أعرب رئيس وزراء ولاية غوجارات عن حزنه العميق، ووجّه الجهات المختصة بالتحرك الفوري. في المقابل، لا تزال التحقيقات جارية، وتترقب الجهات الرسمية تحديد الأسباب الدقيقة وراء تحطم الطائرة.
تحطم طائرة هندية تحت المتابعة الرسمية
أكدت وزارة الطيران المدني أن بياناً مشتركاً سيصدر لاحقاً لتوضيح تطورات الحادث، فيما واصلت الجهات المعنية جهود البحث عن ناجين أو ضحايا. وتبقى الأنظار موجهة نحو أحمد آباد في انتظار كشف ملابسات الحادث المأساوي.