شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025 اجتماعاً بين وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني ووفد إسرائيلي، حيث ناقش الطرفان ملفات مرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة والجنوب السوري، وذلك برعاية أمريكية ضمن جهود دبلوماسية تهدف للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وخفض التصعيد بين الجانبين.
تركيز النقاشات جاء حول عدة نقاط رئيسية:
- خفض التصعيد وعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري.
- التوصل إلى تفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي.
- مراقبة وقف إطلاق النار خاصة في محافظة السويداء التي شهدت مؤخراً اشتباكات واسعة.
- إعادة تفعيل اتفاق فك الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974، والذي أنشأ منطقة عازلة بإشراف أممي في الجولان.
الاجتماع اعتُبر غير مسبوق من حيث اعتراف الجانب السوري رسمياً به، وجرى في ظل وساطة أمريكية ومشاركة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، وجاء بعد لقاءات مسبقة لم تسفر عن اتفاق نهائي ونهج جديد للحكومة السورية الانتقالية في عهد الرئيس أحمد الشرع، بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر ديسمبر 2024.
هذه اللقاءات تأتي في سياق تقارب إقليمي ودولي ملحوظ، وسط توقعات إعلامية إسرائيلية بإمكانية توقيع اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل قبل نهاية 2025، مع انسحاب تدريجي إسرائيلي من المناطق السورية المحتلة وترتيبات أمنية جديدة للجنوب السوري.
ملخصاً، الاجتماع بين وزير الخارجية السوري والوفد الإسرائيلي يُمثل منعطفاً تاريخياً في العلاقات، مع تركيز الطرفين على الأمن، وقف التصعيد، وتفاهمات مستقبلية تضمن استقرار الحدود الجنوبية لسوريا




