قررت الحكومة البريطانية إلغاء وكالة الفضاء البريطانية المستقلة ابتداءً من أبريل 2026، وضمها بالكامل إلى وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا، بهدف خفض التكاليف الإدارية وتعزيز الرقابة والاتساق في السياسات الفضائية الوطنية، وفقا لـ bbc News.
تفاصيل قرار إلغاء وكالة الفضاء البريطانية المستقلة وجدله في القطاع العلمي
تأسست الوكالة عام 2010 لدعم استراتيجية المملكة الفضائية ومشاريع الأقمار الصناعية، وتوفر حالياً إسهامات اقتصادية وصناعية بنحو 18.6 مليار جنيه سنوياً وتوظف ما يقرب من 55 ألف شخص.
أكدت الحكومة بقيادة كير ستارمر أن الدمج جاء لتحقيق وفورات بيروقراطية وتسريع تنفيذ مبادرات الفضاء، وسيحافظ الفريق الموحد على العلامة التجارية للوكالة ودمج وظائفها مع موظفي الوزارة الأم.
انتقادات وتحذيرات بعد قرار إلغاء وكالة الفضاء البريطانية المستقلة
رحب الوزراء بالدمج كوسيلة لتوحيد القرارات وتعزيز التركيز المؤسساتي، لكن علماء فضاء حذروا من أن إلغاء الوكالة المستقلة يهدد بضعف مرونة القطاع وديناميكية القرار، خاصة في الوقت الذي توسع فيه معظم الدول وكالاتها الوطنية.
استشهد المنتقدون بإنجازات الوكالة مثل إطلاق رائد الفضاء البريطاني تيم بيك إلى المحطة الدولية، ودعم الأقمار الصناعية الصغيرة في إسكتلندا. يتخوف متخصصون من بيروقراطية قد تحد من القرارات السريعة والتطوير التقني في المجال الفضائي.
تتزامن الخطوة مع نشر توصيات لتحسين الإطار التنظيمي للمهمات الفضائية المتقدمة، ومنها خدمات إزالة الحطام وإصلاح الأقمار، إذ يتوقع أن يبلغ هذا السوق نحو 2.7 مليار جنيه بحلول 2031 ويوفر فرصاً هائلة للشركات الوطنية.
- ضم وكالة الفضاء المستقلة إلى وزارة العلوم بدءاً من أبريل 2026.
- الهدف: خفض النفقات الحكومية وتوحيد تنفيذ السياسات الفضائية البريطانية.
- تحذيرات من تراجع ديناميكية القطاع وفقدان استقلالية القرار العلمي.




