أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن برامج التحصين المدرسي عالمياً، في خطوة استراتيجية تهدف للقضاء على سرطان عنق الرحم كمشكلة صحية عامة بحلول عام 2030 وتحقيق العدالة الصحية والتغطية الشاملة للفتيات والذكور، وفقا لـ times of oman.
برامج التحصين المدرسي ودعم القضاء على سرطان عنق الرحم
تشمل إستراتيجية الصحة العالمية تحصين 90% من الفتيات قبل سن 15، وفحص 70% من النساء، وعلاج الغالبية المصابة، لتقليل الإصابة لأقل من 4 حالات لكل 100 ألف امرأة. حققت المملكة المتحدة تغطية وصلت إلى 73% للفتيات و68% للذكور في الصف الثامن للعام الدراسي 2023-2024، وتحصر أستراليا نسبة أعلى بفضل بدء برامجها منذ 2007، مع ندرة انتشار العدوى وتساقط معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم.
توسعت كندا في النظام المدرسي الموحد، فيما جعلت أربع ولايات أمريكية التطعيم إلزامياً للالتحاق ببعض المدارس. وأطلقت منغوليا وجزر سليمان حملات شاملة للفئات المستهدفة، مع إدماج فرنسا للقاح في الصفوف المتوسطة وتغطية كاملة التكلفة عبر التأمين الصحي.
التحديات العالمية والتوجه نحو تبني الجرعة الواحدة
تواجه بعض الدول تحديات الممانعة ضد اللقاح ومفاهيم خاطئة، لكن التوجه العالمي في 2024 انتقل للجرعة الواحدة استناداً إلى توصيات منظمة الصحة العالمية. حققت كولومبيا البريطانية في كندا نقلة نوعية إلى نظام الجرعة الواحدة والرعاية الأسرع، وسط حملات توعية علمية لضمان وصول اللقاح لجميع الفئات وتقليل الفجوات الصحية.
تشير التوقعات إلى قرب نجاح أستراليا في القضاء على سرطان عنق الرحم بحلول 2035 بعد تراجع العدوى لدى النساء دون سن 21 بشكل قياسي، وتجربة البرامج المدرسية أصبحت النموذج الأمثل للدول الطامحة للقضاء على هذا المرض الخطر.
- لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يدخل برامج التحصين المدرسي مع حملات توعية وتغطية مجانية في معظم الدول.
- التحول إلى جرعة واحدة يُسهّل الوصول ويعزز التغطية الصحية للفتيات والذكور على حد سواء.
- تجربة أستراليا نموذج لنجاح برامج التحصين المدرسي في خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم.




