قررت الإدارة الأمريكية طلاء جدار الحدود الجنوبية باللون الأسود ضمن خطة جديدة تستهدف رفع درجة حرارة الهيكل الفولاذي وتقليل محاولات العبور غير القانوني، في ظل جدل بشأن التكلفة والفعالية التقنية، وفقا لـ sky news.
أسباب طلاء الجدار باللون الأسود وتأثيراته الأمنية
أوضحت وزيرة الأمن الوطني أن اختيار اللون الأسود جاء بطلب مباشر من الرئيس، لما له من تأثير على امتصاص الحرارة وصعوبة التسلق. تتضمن المبادرة طلاء كامل الجدار على امتداد الحدود، في حين أشار مسؤولو دوريات الحدود إلى ميزة إضافية بتقليل الصدأ وإطالة عمر الهيكل المعدني.
خصص للبرنامج ميزانية تقارب 46 مليار دولار في إطار قانون رسمي، فيما تراوحت تقديرات طلاء الميل بين 1.2 و6.8 مليون دولار بحسب نوع الطلاء المستخدم وحجم العمل المطلوب.
الجدل بين الإدارة والخبراء حول الفعالية والتكلفة
تشير الإدارة إلى انخفاض أعداد المعتقلين وتراجع معدلات العبور في أشهر الصيف، بينما يشير باحثون إلى أن الجدار الفولاذي يمتص حرارة مرتفعة حتى بدون طلاء، وأن الفعالية التقنية محدودة. تتطلب المبادرة صيانة دورية كل 10 سنوات تقريباً بسبب تلاشي اللون مع الطقس الصحراوي.
تعتزم الإدارة مواصلة التوسع في بناء الجدار وإدخال تقنيات مثل الكاميرات والإضاءة، في إطار سعياً لتحقيق “أكثر الحدود أماناً في تاريخ الأمة” حسب التصريحات الرسمية، وسط استمرار النقاشات حول جدوى وكلفة الطلاء مقابل الأثر العملي.
- طلاء جدار الحدود الجنوبية باللون الأسود يستخدم لرفع حرارة الهيكل ومنع التسلق تحت أشعة الشمس.
- التكاليف تتفاوت، وصيانة الطلاء ضرورية كل عقد لتحقيق الأثر المطلوب.




