إيران تجري تدريبات عسكرية بحرية بعد خسائر فادحة في الحرب مع إسرائيل

إيران تبدأ مناورات “الاقتدار 1404” بعد خسائر حرب يونيو مع إسرائيل، في محاولة لاستعادة هيبتها العسكرية والإقليمية.

فريق التحرير
جندي إيراني يتدرب على تقنيات النزول السريع بالحبال في التدريبات العسكرية

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت إيران تدريبات عسكرية منفردة، "الاقتدار 1404"، في المحيط الهندي، هي الأولى منذ حربها مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي تهدف إلى استعادة صورة القوة بعد الخسائر التي تكبدتها، وتشمل المناورات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.

النقاط الأساسية

  • إيران تجري تدريبات عسكرية منفردة في المحيط الهندي بعد حربها مع إسرائيل.
  • المناورات تشمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، وتأتي بعد تدريبات إيرانية روسية.
  • إيران تسعى لاستعادة نفوذها الإقليمي بعد تضرر حلفائها وهزيمتها العسكرية.

أطلقت إيران، اليوم الخميس، أول تدريبات عسكرية منفردة منذ حربها مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي استمرت 12 يوماً وأسفرت عن خسائر فادحة لها، في محاولة لاستعادة صورة القوة بعد تضرر قدراتها العسكرية بشدة، بحسب رويترز.

مناورات “الاقتدار 1404” في المحيط الهندي

ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الوحدات البحرية التابعة للقوات المسلحة النظامية الإيرانية أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في المياه المفتوحة بالمحيط الهندي في إطار المناورات الصاروخية “الاقتدار 1404 “.

الاقتدار 1404

إنتاج AI

الاقتدار 1404 هي مناورات عسكرية إيرانية، تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد واستعراض قوتها العسكرية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. تجسد هذه المناورات التزام إيران بتطوير صناعاتها العسكرية المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع.

التلفزيون الرسمي، أضاف أن “هذه المناورات تجري بعد نحو شهر من تدريبات إيرانية روسية جرت في المياه الشمالية الإيرانية (بحر قزوين)، أما مناورات الاقتدار فهي تتم في مياه إيران الجنوبية”.

تشمل المناورات التي تستمر يومين استخدام مجموعة واسعة من صواريخ كروز قصيرة ومتوسطة المدى، بالإضافة إلى صواريخ بحرية مضادة للسفن، ووحدات جوية مثل الطائرات المسيرة، وسفن سطحية وغواصات، وقدرات للحرب الإلكترونية.

الخسائر الإيرانية التي طالتها خلال الضربات الإسرائيلية الأمريكية

Advertisement

شنت إسرائيل هجمات على إيران في حرب جوية دامت 12 يوماً، انضمت إليها الولايات المتحدة لفترة وجيزة، وقصفت خلالها منشآت نووية رئيسية وقتلت كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين.

دمرت إسرائيل الدفاعات الجوية الإيرانية إلى حد كبير خلال هذه الحرب، ويعتقد أن الكثير من مخزون إيران من الأسلحة الباليستية قد تضرر بسبب الضربات الإسرائيلية.

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، أسقطت أكثر من 200 طائرة إسرائيلية أكثر من 330 ذخيرة على نحو 100 هدف خلال الضربات الافتتاحية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي في 14 يونيو أن حملته الجوية الواسعة منحت سلاح الجو “حرية حركة في الأجواء الإيرانية”، تمتد من غرب البلاد وصولاً إلى العاصمة طهران.

تهديدات إيرانية بصواريخ جديدة

وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، قال أمس الأربعاء، إن بلاده طورت صواريخ بإمكانيات أكبر من تلك التي استُخدمت في الحرب الأخيرة.

Advertisement

زاده أوضح أن “الصواريخ التي استُخدمت في حرب الـ12 يوماً صنعتها وزارة الدفاع قبل سنوات”، مضيفاً: “اليوم صنعنا ونمتلك صواريخ تتمتع بقدرات أكثر من الصواريخ السابقة، وإذا قام العدو الصهيوني بمغامرة أخرى فسنستخدم هذه الصواريخ بالتأكيد”.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع في بيان يوم الخميس: “أي مغامرة جديدة من العدو ستواجه بصفعة قوية”.

إيران ومحاولات استعادة الهيبة الإقليمية

تأتي هذه المناورات في إطار جهود إيرانية أوسع لاستعادة نفوذها الإقليمي بعد تدهور وضع حلفائها، حيث تضرر حزب الله اللبناني بشدة وانهار نظام الأسد في سوريا.

وقد زار علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت مؤخراً في محاولة لاستعادة النفوذ الإيراني في لبنان والمشرق.

وتسعى إيران من خلال هذه المناورات إلى إرسال رسالة مفادها أنها لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية رغم الخسائر الفادحة التي تكبدتها، وأنها مستعدة لمواجهة أي هجمات مستقبلية من إسرائيل أو الولايات المتحدة.

Advertisement