أحدث إعلان يحمل عنوان “صاروخ كشري أبو طارق” جدلاً واسعاً بعد نشره على صفحة المطعم الرسمية، حيث أظهر طبق كشري مصمماً على هيئة صاروخ مرفقاً بكلمة “قريباً”. هذا الإعلان التسويقي البسيط تحوّل إلى قضية إعلامية بارزة، شغلت الصحافة الإسرائيلية وأثارت نقاشات على نطاق واسع.
صاروخ كشري أبو طارق في الإعلام الإسرائيلي
تفاعل الإعلام الإسرائيلي مع الإعلان بطريقة مفاجئة، حيث كتب الصحفي روعي كايس، المتخصص في الشؤون العربية بهيئة البث الإسرائيلية، منشوراً أشار فيه إلى أن “أبو طارق دخل ساحة الحرب بين إسرائيل وإيران”. هذا التعليق جاء مرفقاً بصورة الإعلان، وسرعان ما انتشر عبر منصات التواصل.
ردود إسرائيلية على صاروخ كشري أبو طارق
شارك في التفاعل عدد من الشخصيات الإسرائيلية، من بينهم السفير الأسبق دافيد جوفرين الذي أوصى بالمطعم لعشاق الكشري، والصحفية تايل شنايدر التي نشرت مقطع فيديو من زيارتها السابقة للمكان. هذه المشاركات ساهمت في زيادة الزخم الإعلامي حول الإعلان المثير للجدل.
الحملة التسويقية تتحول إلى ظاهرة
انتشرت صورة “صاروخ الكشري” سريعاً بين المستخدمين العرب على مواقع التواصل، واعتُبرت مثالاً على الابتكار في التسويق. تصدرت عبارة “صاروخ أبو طارق” مؤشرات البحث، فيما أطلق البعض حملة دعم للمطعم عبر هاشتاجات، مطالبين باستخدام أساليب مشابهة في إعلانات محلية أخرى.
إدارة أبو طارق توضح الغرض من إعلان الصاروخ
أصدر طارق يوسف، نجل مؤسس المطعم، توضيحاً أكد فيه أن الغرض من “صاروخ كشري أبو طارق” كان دعائياً فقط، للإعلان عن شراكة مع شركة شحن عالمية. وذكر أن الشكل الصاروخي يرمز إلى سرعة توصيل الطلبات، وأن الحملة لا تحمل أي دلالات سياسية من قريب أو بعيد.
إزالة الإعلان واستمرار التفاعل
عقب تصاعد الجدل، قامت إدارة المطعم بحذف المنشور من صفحتها، مؤكدة إصدار بيان رسمي لشرح ملابسات الإعلان. ورغم الحذف، استمر النقاش حول الموضوع في الصحافة ومواقع التواصل، إذ علّق أحد الصحفيين ممازحاً حول إمكانية زيارة المطعم بعد مباريات الأهلي المقبلة.
خلفية عن مطعم كشري أبو طارق
يُعد مطعم كشري أبو طارق من أبرز المطاعم المصرية المتخصصة في الكشري، وله فروع في دول عربية منها الإمارات. يتميز بتقديم أطباق متنوعة من الكشري والحلويات الشرقية، ويُعتبر وجهة مفضلة للزوار المحليين والسياح على حد سواء.