رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد مهمة قوة اليونيفيل في جنوب لبنان حتى عام 2027، مؤكدًا أن هذا القرار يمثل رسالة مهمة من المجتمع الدولي، وخاصة أن فرنسا منخرطة بالكامل في دعم اليونيفيل منذ تأسيسها.
- شدد ماكرون على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط الحدودية اللبنانية التي ما زالت تحتلها، معتبراً أن انسحاب إسرائيل ووقف الانتهاكات السيادية شرطان أساسيان لاستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الحصرية على الجنوب.
- أشاد بالقرارات “الشجاعة” للسلطة التنفيذية اللبنانية لاستعادة احتكار الدولة لاستخدام القوة، وشجع الحكومة اللبنانية على إقرار الخطة الأمنية المطروحة على مجلس الوزراء.
- أوضح أن المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان سيتوجه إلى بيروت للعمل مع السلطات اللبنانية فور اعتماد خطة تعزيز السيادة واحتكار الدولة للقوة.
دعم عسكري ومالي للبنان
- أعلن ماكرون استعداد فرنسا لتنظيم مؤتمرين قبل نهاية 2025: أحدهما لدعم الجيش اللبناني، والآخر للنهوض بإعمار لبنان اقتصاديًا واجتماعيًا، مجدداً التزام فرنسا بتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
- شدد في ختام تصريحه على أن حل النزاع يحتاج إلى سيادة حقيقية وأمن مستدام وازدهار اقتصادي، مضيفًا: “هذا هو المستقبل الذي نريده للبنان، على صورة قوة أرزه الأبدية”.