انتعاش الصادرات والاستهلاك يدفع الاقتصاد الفرنسي للنمو بنسبة 0.3%

أظهر الاقتصاد الفرنسي نمواً بنسبة 0.3% خلال الربع الثاني 2025 بفضل انتعاش الصادرات وارتفاع المخزونات، مع تحسن الاستهلاك المنزلي رغم زيادة الواردات وضعف الاستثمار الثابت، ليحقق أقوى نمو فصلي منذ الربع الثالث 2024.

فريق التحرير
فريق التحرير
نمو الاقتصاد الفرنسي بنسبة 0.3%

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن معهد الإحصاء الفرنسي أن الاقتصاد الفرنسي نما بنسبة 0.3% في الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بنمو 0.1% في الربع الأول. ويعزى هذا التحسن إلى زيادة الصادرات والمخزونات، بينما استقر الاستهلاك المنزلي وظل الاستثمار ضعيفا.

النقاط الأساسية

  • الاقتصاد الفرنسي ينمو بنسبة 0.3% في الربع الثاني من عام 2025، بعد نمو 0.1% في الربع الأول.
  • النمو مدعوم بانتعاش الصادرات بنسبة 0.5%، خاصة المنتجات الصيدلانية، وزيادة المخزونات.
  • الاستهلاك مستقر، وارتفاع القوة الشرائية، بينما الاستثمار الثابت الإجمالي يواصل انخفاضه.

أكد المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي “إنسي” أن الاقتصاد الفرنسي حقق نمواً بنسبة 0.3% خلال الربع الثاني من عام 2025، وذلك مقارنة بنمو متواضع بلغ 0.1% في الربع الأول. يمثل هذا الأداء أعلى معدل نمو فصلي منذ الربع الثالث من 2024، ويعكس تحسناً تدريجياً في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو، مع استمرار دعم الصادرات والمخزونات وفقا لوكالة رويترز.

نمو الاقتصاد الفرنسي بنسبة 0.3% مدعوماً بانتعاش الصادرات والمخزونات

تقدمت الصادرات الفرنسية بنسبة 0.5% بعد تراجعها في الربع الأول، خاصة في المنتجات الصيدلانية التي عززت النمو إلى جانب زيادة الشحنات إلى الولايات المتحدة قبل تطبيق رسوم جمركية. أما المخزونات فقد دعمت النمو للربع الثاني على التوالي، مضيفة 0.5 نقطة مئوية للناتج المحلي، وهو ما اعتبره مسؤولو “إنسي” العامل الحاسم وراء هذا الأداء الاقتصادي.

نمو الاقتصاد الفرنسي بنسبة 0.3% في ظل استقرار الاستهلاك وصعوبة الاستثمار

استقر الاستهلاك المنزلي عند الصفر بعد تراجع سابق، مع نمو ملحوظ في الإنفاق على الأغذية والخدمات، مقابل انخفاض قوي في الطاقة بنسبة 2.4%. ارتفعت القوة الشرائية بنسبة 0.2% لكل وحدة استهلاكية، كما حافظ معدل الادخار للأسر على ارتفاعه إلى 18.9%. وبالمقابل، واصلت الواردات زيادتها بنسبة 1.3% وواصل الاستثمار الثابت الإجمالي انخفاضه بنسبة 0.1% للربع الثاني على التوالي، مع استمرار ضعف قطاع البناء ومعدات النقل.