دراسة: عطلات نهاية الأسبوع قد تزيد مخاطر اضطرابات التنفس والنوم

دراسة دولية تكشف تفاقم ظاهرة “انقطاع النفس الاجتماعي” خلال عطلات نهاية الأسبوع، مع زيادة خطر اضطرابات النوم الانسدادي وتأثيرها على الصحة العامة والأمان الشخصي.

فريق التحرير
انقطاع النفس الاجتماعي خلال عطلات نهاية الأسبوع

ملخص المقال

إنتاج AI

كشفت دراسة دولية عن تفاقم انقطاع النفس الانسدادي النومي في عطلات نهاية الأسبوع بسبب تغيير نمط الحياة والعادات الاجتماعية. الدراسة شملت 70 ألف شخص وأظهرت زيادة بنسبة 18% في الإصابة بانقطاع النفس يوم السبت.

النقاط الأساسية

  • دراسة تكشف تفاقم انقطاع النفس النومي في عطلات نهاية الأسبوع.
  • السهر وتغيير مواعيد النوم أبرز عوامل تفاقم انقطاع النفس الاجتماعي.
  • الرجال والفئة العمرية تحت الستين أكثر عرضة لتفاقم الحالة.

كشفت دراسة دولية حديثة عن ظاهرة جديدة أطلق عليها الباحثون انقطاع النفس الاجتماعي، تشير إلى تفاقم حالة انقطاع النفس الانسدادي النومي خلال عطلات نهاية الأسبوع بسبب تغيير نمط الحياة والعادات الاجتماعية وفقا لـ fox news.

تفاصيل الدراسة ومنهجيتها

أجرى فريق من جامعة فليندرز الأسترالية، بقيادة الدكتورة لوسيا بينيلا، تحليلاً لبيانات أكثر من 70 ألف شخص من 23 دولة. واستخدم الباحثون أجهزة استشعار تحت المرتبة لمراقبة أنماط التنفس والنوم لمدة متوسطها 500 ليلة لكل مشارك.

نتائج الدراسة الرئيسية

أظهرت النتائج أن المشاركين أكثر عرضة بنسبة 18% للإصابة بانقطاع النفس المتوسطة إلى الشديدة يوم السبت مقارنة بأيام الأسبوع، كما ارتفعت شدة الحالة بمعدل 6% خلال عطلة نهاية الأسبوع. وزادت احتمالية تفاقم الانقطاع بنسبة 47% لدى من ينامون أطول خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما ارتبطت ظاهرة “الجيت لاج الاجتماعي” بزيادة الخطر بنسبة 38%.

التباين بين الجنسين والفئات العمرية

Advertisement

تأثر الرجال بدرجة أكبر من النساء، حيث سجل الرجال زيادة في خطر الانقطاع الشديد بنسبة 21% خلال عطلة نهاية الأسبوع مقابل 9% لدى النساء. كما أظهرت الفئة العمرية تحت الستين تأثراً أكبر بنسبة 24% مقارنة بـ7% لدى من تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.

العوامل المساهمة

حدد الباحثون عدة عوامل تزيد من تفاقم انقطاع النفس الاجتماعي، أبرزها السهر حتى ساعات متأخرة، تناول المشروبات الكحولية، والتدخين، إلى جانب تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ، ما يؤدي إلى اضطراب الإيقاع اليومي والتحكم التنفسي.

التداعيات الصحية الخطيرة

يحمل تفاقم هذه الظاهرة مخاطر صحية كبيرة، منها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والاكتئاب والخرف، بالإضافة إلى الإرهاق الشديد وارتفاع احتمالية وقوع حوادث السيارات نتيجة قلة التركيز والنعاس المفرط.