تركيا تحث “قسد” على تطبيق الاندماج بالجيش السوري

تركيا تجدد تأكيدها على ضرورة التزام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالندماج بالجيش السوري، وأردوغان يؤكد الاستمرار بدعم سوريا

فريق التحرير
فريق التحرير
عنصر من قوات قسد التي تعاني من أزمة مع تركيا

ملخص المقال

إنتاج AI

أكدت تركيا أن عدم التزام قوات سوريا الديمقراطية بتعهداتها يشكل خطراً على وحدة سوريا وأمن تركيا، معربة عن دعمها لسوريا. في غضون ذلك، كثفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لتفادي صراع بين الحكومة السورية وقسد.

النقاط الأساسية

  • تركيا ترى أن عدم التزام "قسد" يهدد وحدة سوريا وأمنها القومي.
  • تركيا تدعم سوريا وتؤكد أنها لن تتركها وحيدة في مواجهة التحديات.
  • واشنطن تكثف جهودها الدبلوماسية لتفادي صراع بين دمشق و"قسد".

قالت تركيا عبر وزارة دفاعها إن عدم التزام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بتعهداته بإلقاء السلاح والاندماج بالدولة السورية، يشكل خطرا على وحدة وتكامل سوريا وأمن تركيا القومي، مضيفة أن على “قسد” الالتزام بالاندماج في الجيش السوري والتخلي عن أي عمل أو خطاب يمس بوحدة البلاد. وفق وكالة الأناضول.

تركيا تدعم سوريا

وأكدت وزارة الدفاع التركية أنها ستقدم عند الضرورة كل أنواع الدعم اللازم لسوريا سواء للإسهام في استقرارها أو لضمان أمن تركيا، من جهته أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن بلاده لن تترك سوريا وحدها، مشدداً على أنها ستقف إلى جانبها دائماً، كما أكد أن أحداً لن يتمكن من منع نهوضها مجدداً.

وشدد أردوغان على أن أي طرف يحاول عرقلة المسار القائم في سوريا “سيدفع ثمن ذلك”، لافتاً إلى أن الأكراد أينما وجدوا هم “إخواننا” ولا يستطيع أحد التفريق بيننا، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول”.

واشنطن تسعى لتفادي صراع بين دمشق و”قسد”

في السياق، كشفت صحيفة ذا ناشيونال، أن الولايات المتحدة كثّفت مؤخراً جهودها الدبلوماسية لتفادي اندلاع صراع واسع بين الحكومة السورية و”قسد”، مشيرة إلى تغيّر نسبي في الموقف الأميركي حيال الأكراد والأقليات الأخرى.

Advertisement

ووفق الصحيفة، فإن واشنطن خفّفت من ضغوطها السابقة على “قسد” بعدما رفض مسؤولون أميركيون مطلب الأخيرة بإقامة نظام حكم لا مركزي، لكنها ما تزال تصرّ على أن تقدم “قسد” تنازلات جوهرية.

وتوقعت مصادر للصحيفة أن تُرغم “قسد” في نهاية المطاف على التخلي عن سيطرتها على بعض المناطق ذات الغالبية العربية في الشرق، وكذلك عن احتكارها لإنتاج النفط.