مؤتمر صحفي مشترك لماكرون وزيلينسكي بعد اجتماع دولي لدعم أوكرانيا

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤتمراً صحفياً مشتركاً في باريس مساء الأربعاء، عقب اجتماع موسع ضم قادة ومسؤولي 35 دولة داعمة لأوكرانيا ضمن ما يُعرف بـ”تحالف الراغبين” بهدف مناقشة تقديم ضمانات أمنية طويلة الأمد لكييف في مواجهة روسيا. أعلن ماكرون خلال المؤتمر الصحفي أن 26 دولة من أصل 35 التزمت رسمياً…

فريق التحرير
مؤتمر صحفي مشترك لماكرون وزيلينسكي بعد اجتماع دولي لدعم أوكرانيا

ملخص المقال

إنتاج AI

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤتمراً صحفياً في باريس، وأعلن ماكرون أن 26 دولة التزمت بالمشاركة في قوة "طمأنة" ستنتشر في أوكرانيا لتعزيز أمنها، بينما شدد زيلينسكي على أهمية وجود جيش أوكراني قوي.

النقاط الأساسية

  • اجتماع في باريس يضم 35 دولة لبحث ضمانات أمنية لأوكرانيا.
  • 26 دولة ملتزمة بقوة "طمأنة" في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار.
  • زيلينسكي يشدد على أهمية الجيش الأوكراني القوي والسلام الموثوق.

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤتمراً صحفياً مشتركاً في باريس مساء الأربعاء، عقب اجتماع موسع ضم قادة ومسؤولي 35 دولة داعمة لأوكرانيا ضمن ما يُعرف بـ”تحالف الراغبين” بهدف مناقشة تقديم ضمانات أمنية طويلة الأمد لكييف في مواجهة روسيا.

أعلن ماكرون خلال المؤتمر الصحفي أن 26 دولة من أصل 35 التزمت رسمياً بالمشاركة في قوة “طمأنة” ستنتشر في أوكرانيا براً وبحراً وجواً، فور التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع موسكو، مؤكداً أن هذه القوة ستعزز أمن أوكرانيا وتنتقل من الدعم السياسي والعقوبات إلى التواجد الأمني المباشر، وتقديم معدات عسكرية وتدريب وتمويل للجيش الأوكراني. وشدد ماكرون على دعم بلاده المستمر مع حلفائها و”عدم قبول استمرار الاعتداء الروسي”، ولوّح بتشديد العقوبات على روسيا في حال رفضها مسار السلام.

أكد الرئيس الفرنسي أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب في أعقاب الاجتماع، وأن الولايات المتحدة ستلعب دوراً محورياً في وضع اللمسات النهائية للضمانات الأمنية، مع مشاركة موسعة من دول الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.

تصريحات زيلينسكي والتركيز على بناء الجيش

من جهته، شدد الرئيس الأوكراني زيلينسكي على أن التزام الدول الحليفة بتوفير ضمانات أمنية هو “أول خطوة جدية نحو سلام موثوق وأمن طويل الأمد”، مؤكداً أن أمن بلاده رهين بوجود جيش أوكراني قوي وفعال وتجديد شامل للبنية التحتية الدفاعية بالتعاون مع الشركاء الغربيين.

وأشار زيلينسكي إلى اقتراحه صيغة إقليمية جديدة لحماية الأجواء الأوكرانية وطلب من أوروبا وأمريكا مزيداً من الالتزام الفني والتكنولوجي، منتقداً استمرار بعض الدول في استيراد الطاقة الروسية رغم استمرار الحرب.

Advertisement