عبر بابا الفاتيكان البابا ليو عن قلقه إزاء عواقب الهجوم الإسرائيلي على قطر، وقال البابا للصحفيين خارج مقر اقامته الصيفي في كاستل غاندولفو “هناك أنباء بالغة الخطورة الآن: هجوم إسرائيلي على بعض قادة حماس في قطر، الوضع برمته خطير للغاية”، بحسب رويترز.
البابا ليو يدعو للاستمرار في العمل والتمسك بالسلام
وأضاف البابا: “لا نعرف إلى أين تتجه الأمور، علينا أن نصلي”، ودعا البابا في تصريحاته إلى ضرورة “الاستمرار في العمل والتمسك بالسلام”.
كما أشار إلى أنه حاول الاتصال بكاهن الأبرشية الكاثوليكية في غزة، الأب غابريال رومانيلي، قائلاً: “حاولت الاتصال بقس الرعية للتو؛ لقد كانوا بخير من قبل، ولكن بعد هذا الأمر لست متأكداً من ذلك”.
مواقف البابا ليو الرابع عشر من الحرب على غزة
وكان البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي في التاريخ، قد دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة مع إنهاء ما وصفه بـ”العقاب الجماعي” والتهجير القسري للفلسطينيين.
وجاءت هذه المواقف في سلسلة من البيانات والاجتماعات الدبلوماسية التي عكست موقف الكنيسة الكاثوليكية الثابت من الصراع في الشرق الأوسط.
لقاء مع الرئيس الإسرائيلي يؤكد موقف الفاتيكان
والتقى البابا ليو الرابع عشر بالرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في الثالث من سبتمبر الماضي، حيث ناقش خلال هذا الاجتماع “الوضع المأساوي في غزة” ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني.
وأكد البيان الرسمي الصادر عن الفاتيكان أن المحادثات ركزت على “الحالة السياسية والاجتماعية في الشرق الأوسط والحاجة إلى ضمان مستقبل للشعب الفلسطيني والسلام والاستقرار في المنطقة”.
وشدد البيان الفاتيكاني على أن الكرسي الرسولي يعتبر “حل الدولتين هو الطريق الوحيد للخروج من الحرب المستمرة”.
كما عبر البابا عن الأمل في “استئناف المفاوضات على وجه السرعة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار بشكل عاجل وتسهيل الدخول الآمن للمساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررا”.
البابا وجه دعوات متكررة لوقف العنف وحماية المدنيين
وكان البابا ليو الرابع عشر أطلق في السابع والعشرين من أغسطس نداء قويا خلال جلسة الاستماع العامة الأسبوعية، مطالبا بإنهاء الصراع في الأراضي المقدسة الذي تسبب في “الكثير من الرعب والدمار والموت”.
ودعا إلى “إطلاق سراح جميع الرهائن وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل الدخول الآمن للمساعدات الإنسانية والاحترام الكامل للقانون الإنساني”.
وأكد البابا على ضرورة الالتزام بحماية المدنيين والامتناع عن “العقاب الجماعي والاستخدام العشوائي للقوة والتهجير القسري للسكان”.
وانضم البابا في بيانه هذا إلى النداء المشترك الصادر عن بطريرك اللاتين والبطريرك اليوناني الأرثوذكسي في القدس الذي دعا إلى إنهاء الحرب ووضع حد لدوامة العنف.




