نفذت طائرة أمريكية بدون طيار، مساء الأربعاء 17 سبتمبر 2025، ضربة مزدوجة استهدفت تجمعًا لعناصر تنظيم “القاعدة” في منطقة خورة بمديرية مرخة السفلى، غرب محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، بحسب مصادر أمنية يمنية مطلعة.
تهوية المستهدفين
أوضحت المصادر أن الغارة الأولى استهدفت موقعًا للتنظيم كان يضم مجموعة من العناصر المسلحة، أعقبها استهداف مباشر لسيارة تقل عناصر حاولوا الفرار من موقع القصف. وأسفرت العملية عن مقتل اثنين من مرافقي القيادات وهما: صقر الحميقاني، ومحمد خميس بن عرفج الدهمي، حيث كشفت المصادر أن الأخير نجل أحد أبرز قادة التنظيم الذي قتل في غارة مماثلة قبل سنوات.
وأشار مصدر محلي إلى أن الضحيتين كانا مكلفين بمهام الحراسة والمرافقة لقيادات بارزة في القاعدة، وسط توقعات بسقوط عناصر إضافيين في الموقع، فيما لم يصدر التنظيم بيانًا حول الضربة حتى ظهر الخميس.
سياق أمني متوتر وتكثيف عمليات الاستهداف
تأتي الضربة الأمريكية بعد تصاعد هجمات القاعدة في النصف الأول من العام الجاري في شبوة وأبين، إذ نُفذت أكثر من 30 عملية ميدانية وكمينًا ضد القوات اليمنية، وسط محاولات التنظيم لتكثيف عملياته باستخدام طائرات مسيرة وعبوات ناسفة وأسلحة تهريب وصلت عبر شبكات تتداخل مع مليشيات أخرى في المنطقة.
وتستمر الطائرات الأمريكية في تنفيذ غارات دورية على تجمعات القاعدة بمناطق متفرقة من اليمن ضمن جهود الحرب الدولية ضد الإرهاب، إلى جانب عمليات أمنية تنفذها قوات يمنية وأجهزة مكافحة الإرهاب بدعم إقليمي ودولي.




