أعلن أكثر من 400 فنان عالمي وشركة إنتاج موسيقي انضمامهم إلى مبادرة واسعة بعنوان “لا موسيقى للإبادة الجماعية”، متعهدين بسحب وحظر أعمالهم من جميع منصات البث الرقمية الإسرائيلية، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بالإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة وممارسات الاحتلال في الضفة الغربية.
وتضم المبادرة أسماء بارزة في عالم الموسيقى مثل فرقة “Massive Attack” البريطانية، والمغنية رينا ساواياما اليابانية البريطانية، وفرقة “Fontaines DC” الأيرلندية، وفرقة “Primal Scream” الاسكتلندية، والمغني الدنماركي “مو”، بالإضافة إلى شركات توزيع موسيقي ومحطات إذاعية عالمية مثل “10k”، و”Leaving Records”، و”NTS”.
وأفادت تقارير متطابقة بأن الفنانين المشاركين وقّعوا عريضة تلزمهم بتقييد وحذف موسيقاهم من المنصات الإسرائيلية عبر حظر جغرافي أو بإزالة مناطق النشر، ودعت المبادرة شركات الإنتاج الكبرى مثل “سوني” و”يونيفرسال” و”وارنر” للانضمام رسمياً لهذا التحرك. وجاء ذلك في سياق حملة مقاطعة ثقافية رفضاً لتطبيع الفن عبر “تبييض صورة” حكومة متهمة بانتهاكات حقوق الإنسان.
وأشار بيان الحملة إلى أن “الثقافة وحدها قد لا توقف القصف لكنها توجه الرأي العام العالمي ضد الظلم وتطالب بمواقف عملية”، مؤكدين أن حجب الموسيقى هو خطوة ملموسة للضغط السياسي والرمزي على إسرائيل لإيقاف الانتهاكات بحق الفلسطينيين.




