1300 شركة كورية تعمل في الإمارات مع نمو سنوي 16%

الإمارات وكوريا تعززان علاقاتهما الاقتصادية عبر دعم الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الجديد، مع تزايد السياح والشركات الكورية في الدولة.

فريق التحرير
علاقات اقتصادية الإمارات كوريا

ملخص المقال

إنتاج AI

الإمارات وكوريا تعززان علاقاتهما الاقتصادية، حيث استقبل معالي عبدالله بن طوق وفداً كورياً لبحث زيادة الاستثمارات في قطاعات الاقتصاد الجديد. الإمارات توفر بيئة محفزة للأعمال مع حوافز مثل التملك الأجنبي الكامل، وشهدت نمواً في السياحة الكورية بنسبة 41.5%.

النقاط الأساسية

  • الإمارات وكوريا تعززان التعاون الاقتصادي في قطاعات التكنولوجيا والاستثمار.
  • الإمارات توفر بيئة جاذبة للأعمال مع حوافز ولوائح تدعم الاستثمار الأجنبي.
  • زيادة السياحة الكورية إلى الإمارات بنسبة 41.5% تعكس قوة العلاقات الثنائية.

أكد معالي عبدالله بن طوق المري أن علاقات اقتصادية الإمارات كوريا تتميز بالتطور والتميز، بدعم من القيادة الرشيدة لتعزيز النمو والازدهار المشترك.

لقاء مع وفد رجال الأعمال الكوري

استقبل معاليه وفداً من رجال الأعمال الكوري برئاسة جين سيك يون، رئيس مجلس إدارة جمعية التجارة الدولية الكورية (KITA)، ضم 25 شركة كورية في مجالات التكنولوجيا والرعاية الصحية والطاقة والاستثمار والذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية.

تعزيز الاستثمارات في قطاعات الاقتصاد الجديد

هدف اللقاء إلى زيادة الاستثمارات الكورية في الإمارات واستكشاف فرص التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكات بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين.

بيئة أعمال محفزة في الإمارات

Advertisement

أوضح معالي عبدالله بن طوق أن الإمارات تعتبر شريكًا اقتصاديًا مهمًا لكوريا، وتوفر بيئة تنافسية ومحفزة للاستثمار، مع وجود نحو 1300 شركة كورية، وزيادة بنسبة أكثر من 16% مقارنة بنهاية أغسطس 2024.

حوافز ومقومات بيئة الأعمال

استعرض الوزير الحوافز الاقتصادية مثل إصدار قوانين للشركات العائلية والتعاونيات، إتاحة التملك الأجنبي المباشر بنسبة 100%، وتوفير أكثر من 2000 نشاط اقتصادي، إلى جانب الموقع الاستراتيجي الحيوي للدولة.

نمو السياحة الكورية في الإمارات

وصل عدد السياح الكوريين إلى الإمارات حوالي 57 ألف سائح خلال 2024، بنمو 41.5% مقارنة بعام 2023، ما يعكس الزخم في العلاقات الاقتصادية والسياحية ويعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للاقتصاد والأعمال.