صندوق عالمي جديد بـ100 مليون دولار من بريسايت وشروق لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركتا بريسايت وشروق عن إطلاق صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليون دولار في أبوظبي لدعم الشركات الناشئة وابتكارات التقنيات التحولية عالمياً.

فريق التحرير
أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت بريسايت وشروق عن إطلاق صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة وابتكارات الجيل القادم. سيركز الصندوق على الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإحداث تأثير في قطاعات حيوية.

النقاط الأساسية

  • بريسايت وشروق تطلقان صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليون دولار.
  • يهدف الصندوق لدعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عالمياً.
  • سيركز الصندوق على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية.

أعلنت شركتا بريسايت وشروق عن إطلاق صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليون دولار، ليكون منصة استراتيجية لدعم الشركات الناشئة وابتكارات الجيل المقبل في هذا القطاع الحيوي.

أهداف صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي

أكد منصور المنصوري، نائب رئيس مجلس إدارة بريسايت، أن أبوظبي أصبحت في طليعة الابتكار العالمي في تطوير الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الصندوق سيساعد على تمكين الشركات الناشئة المبتكرة دولياً، من خلال توفير رأس المال والدعم لتسريع تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي التحولية التي تخدم المجتمعات.

وأشار إلى أن تأسيس الصندوق في سوق أبوظبي العالمي يعد دليلاً على الدور الريادي الإماراتي، إذ لا يقتصر على التمويل فحسب، بل يوفر بيئة متكاملة للمواهب والبنية التحتية العالمية.

مجالات الاستثمار والتنمية العالمية

سيركز الصندوق على استثمارات تستخدم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتحليلات المتقدمة لإحداث تأثير في قطاعات حيوية. وبالاعتماد على خبرة بريسايت في البيانات الضخمة وسجل شروق في دعم الشركات الناشئة، سيتيح الصندوق للشركات الدولية الوصول إلى رأس المال الإقليمي والإرشاد الاستراتيجي.

Advertisement

كما أوضح المنصوري أن الصندوق سيوفر قنوات توزيع عالمية عبر منظومة الإمارات وشبكة عملاء بريسايت الدولية، تشمل مشاريع للتكنولوجيا المالية في نيويورك، والطاقة في لندن، والمدن الذكية في سنغافورة.

رؤية للابتكار وريادة الأعمال

قال توماس برامودهام، الرئيس التنفيذي لبريسايت، إن الصندوق سيعمل على دعم رواد الأعمال من وادي السيليكون إلى جنوب شرق آسيا، لتمكين حلول تحدث تحولات جذرية في الأعمال والمجتمعات. وأكد أن دوره يتجاوز تقديم رأس المال ليشمل إتاحة البنية التحتية والموارد والأسواق.

ومن جانبه، صرح محمود عدي، الشريك المؤسس لشروق، أن هذه الشراكة تمثل خطوة تاريخية تجمع رأس المال والخبرة الإقليمية مع أبرز المبتكرين عالمياً، مشيراً إلى أن الشرق الأوسط يثبت أنه قوة فاعلة في ثورة الذكاء الاصطناعي.