أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة والغرب بخصوص برنامج إيران النووي وصلت إلى طريق مسدود، مشددًا على أن الوضع الراهن لا يخدم مصالح إيران، وأن استئناف التفاوض في هذه الظروف سيكون ضارًا للبلاد.
خامنئي يرفض التنازل
شدد خامنئي على أن الأمة الإيرانية لن تقبل أبداً بتخفيض تخصيب اليورانيوم إلى الصفر، مؤكداً أن التخصيب حق سيادي لا يمكن التنازل عنه. واعتبر أن من غير المقبول أن تفرض على إيران شروطاً سياسية تحت التهديد، كما هو الحال في مطالبات الولايات المتحدة بوقف الصواريخ، بما في ذلك الصواريخ متوسطة المدى.
رفض الاستسلام للضغوط
قال خامنئي إن قبول المفاوضات تحت التهديد يعني استسلام إيران للضغوط الخارجية، وهو أمر مرفوض تماماً من قبل الدولة الإيرانية وأي دولة تحترم نفسها. وأكد أن إيران ملتزمة بالحفاظ على سيادتها في ملف البرنامج النووي والعسكرى.
التوترات مستمرة رغم المحاولات الدبلوماسية
رغم بعض المحاولات لصياغة حلول وسط ومفاوضات غير مباشرة، إلا أن تصريحات المرشد تشير إلى أن الخلافات كبيرة وتعقّد استئناف المفاوضات، مع بقاء الملف النووي نقطة توتر استراتيجية في علاقات إيران مع الغرب والولايات المتحدة بشكل خاص.
تصريحات خامنئي تعكس موقفًا متشدداً حيال ملف النووي الإيراني، مع رفض واضح لأي تنازلات تحت الضغط، وتحذير من مغبة الدخول في مفاوضات لا تخدم مصالح إيران الوطنية.




