الحزب الحاكم المؤيد للاتحاد الأوروبي يتصدر الانتخابات البرلمانية في مولدوفا

الحزب الحاكم المؤيد لأوروبا يتصدر انتخابات مولدوفا بـ49.9%، وسط دعم أوروبي واسع وتوجه واضح للانفصال عن النفوذ الروسي والانضمام للاتحاد.

فريق التحرير
انتخابات مولودفا

ملخص المقال

إنتاج AI

أشاد الاتحاد الأوروبي بانتخابات مولدوفا، معتبراً فوز الحزب المؤيد لأوروبا خطوة نحو الاندماج الأوروبي والتحرر من النفوذ الروسي. حصد حزب العمل والتضامن الحاكم حوالي 49.9% من الأصوات، بينما حصل التكتل الموالي لموسكو على 24.2%. الانتخابات شهدت اتهامات بالخروقات ومحاولات ترهيب.

النقاط الأساسية

  • أشاد الاتحاد الأوروبي بانتخابات مولدوفا، معتبراً فوز الحزب الحاكم خطوة نحو الاتحاد الأوروبي.
  • حقق حزب العمل والتضامن الحاكم 49.9% من الأصوات، بينما حصل التكتل الموالي لروسيا على 24.2%.
  • أوروبا تدعم مولدوفا في مسيرتها نحو الاندماج الأوروبي، رغم التحديات والضغوطات الروسية.

أشاد الاتحاد الأوروبي بنتيجة الانتخابات البرلمانية في مولدوفا التي جرت يوم الأحد، معتبراً أن النتائج تعكس توجه الدولة الصغيرة في شرق أوروبا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والانفصال عن النفوذ الروسي.

نتائج الانتخابات وتقسيم الأصوات

  • بعد فرز حوالي 99% من الأصوات، حصل حزب العمل والتضامن (PAS) الحاكم على نحو 49.99% من الأصوات، فيما حصل التكتل الوطني المؤيد لموسكو على 24.28%.
  • الأحزاب الأخرى حصدت حصصاً أقل من 10%، مع بروز قوى سياسية تسعى إلى سياسة توازن بين الشرق والغرب.
  • بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات نحو 52%، وهي مماثلة للانتخابات السابقة، ما يعكس إقبالاً ملحوظاً من الناخبين.

رسالة واضحة من مولودفا

في تعليق على النتائج، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا: “لقد تحدث شعب مولدوفا وكانت رسالته عالية وواضحة، اختاروا الديمقراطية والإصلاح والمستقبل الأوروبي، رغم الضغوط والتدخلات الروسية”.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب مولدوفا في مسيرتها نحو عضويته، قائلة: “بابنا مفتوح لكم وسنقف إلى جانبكم في كل خطوة على الطريق”.

Advertisement

الخلافات والتوترات الأمنية

شهدت الانتخابات اتهامات متبادلة بين الطرفين بالحملات الانتخابية غير الشريفة، وتهديدات أمنية تمثلت في تفجيرات محتملة لقنابل استهدفت مراكز اقتراع في دول أوروبية وأمريكا، بالإضافة إلى اعتقال شبكة يعتقد ارتباطها بمنطقة انفصالية موالية لروسيا.

تأييد أوروبا وخطوة نحو عضوية الاتحاد

النتائج تصب في مصلحة مساعي رئيسة مولدوفا مايا ساندو وحزبها لتحقيق هدف الالتحاق بالاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، ما يعكس خطوة استراتيجية هامة في سياق توسع التكتل وتعزيز استقراره في مواجهة النفوذ الروسي في المنطقة.

فوز الحزب المؤيد لأوروبا

فوز الحزب المؤيد لبروكسل في الانتخابات البرلمانية يؤكد توجه مولدوفا السياسي نحو الغرب، ويعكس دعم الاتحاد الأوروبي لمساعي البلاد للتحرر من التأثير الروسي وبناء مسار ديمقراطي اقتصادي مستقر ومستقبل أوروبي مشرق.أشاد الاتحاد الأوروبي بنتيجة الانتخابات البرلمانية في مولدوفا التي جرت يوم الأحد، معتبرًا أن فوز الحزب المؤيد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يعكس توجه الدولة الصغيرة في شرق أوروبا للطريق الصحيح للانضمام للتكتل والتحرر من النفوذ الروسي.

Advertisement

نتائج الانتخابات في مولودفا

  • حقق حزب العمل والتضامن (PAS) الحاكم نسبة ضئيلة من الأصوات تتجاوز 49.9%، مقابل 24.2% للكتلة الوطنية الموالية لروسيا.
  • بلغت نسبة المشاركة نحو 52%، متشابهة مع الانتخابات السابقة.
  • شهدت الانتخابات اتهامات متبادلة بالتزوير ومحاولات ترهيب، مع تسجيل محاولات تفجيرات واعتقالات في مناطق انفصالية موالية لروسيا.

ردود أوروبيّة

  • اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الشعب المولدافي اختار بوضوح الديمقراطية والإصلاح والمستقبل الأوروبي.
  • أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعم التكتل لمولدوفا، مشددة على توفير الدعم في كل خطوة لتحقيق الانضمام.

السياق السياسي

  • الانتخابات مفصلية للحفاظ على زخم التكامل الأوروبي خصوصًا بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
  • رئيسة مولدوفا مايا ساندو تسعى لتأمين أغلبية برلمانية تمكنها من استمرار مشروعاتها الأوروبية.
Advertisement

تُعد النتائج مؤشرًا قويًا على استمرار توجه مولدوفا نحو أوروبا وسط تحديات داخلية وخارجية، ويعزز الدعم الأوروبي الكبير لهذا المسار السياسي