يحتفي مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة لعام 2025 بالمخرج المصري العالمي يوسف شاهين بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده، عبر برنامج خاص بعنوان “الأب الروحي لموجة السينما العربية الجديدة”.
برنامج التكريم وأهميته
- يتضمن البرنامج عروضًا استعادية لأبرز أفلام شاهين، إلى جانب مجموعة مختارة من أعمال مخرجين عرب تأثروا بفنه ورؤيته الجريئة، في تقدير لمكانته الرائدة كمن ألهم الأجيال الجديدة من المخرجين في العالم العربي لتقديم أفلام سيرة ذاتية وتجريبية. أبرز هذه الأعمال فيلم “إسكندرية ليه؟” الذي يُعد نقطة تحول في السينما العربية الحديثة.
- يضع المهرجان التركيز على أثر شاهين على موجة السينما الجديدة في تونس، المغرب، الجزائر ومصر، فأصبح مرجعية لجيل كامل من صناع الأفلام الذاتية المستقلة.
معرض وتجربة حسية
- يشمل البرنامج معرضًا مميزًا مستوحى من فيلم “باب الحديد”، حيث يدخل الزائر المكان وكأنه يسافر عبر محطات قطار سينمائي تمثل مراحل مسيرة شاهين الفنية، ليعيش المشاهد في أجواء أفلامه وتجربة إبداعية حسية فريدة.
- يتيح المهرجان لجمهور القاهرة الاستمتاع بعروض أفلام البرنامج عبر سينما زاوية بالتوازي مع عروض الجونة، لتوسيع دائرة الاحتفاء وتكريم إرث شاهين الفني للأجيال الجديدة.
إرث شاهين في السينما العربية
يكرّم مهرجان الجونة الإرث الفني والإبداعي ليوسف شاهين اعترافًا بتأثيره الأصيل على موجة السينما العربية الحديثة، ويمنح الأجيال الجديدة فرصة الاطلاع على عالمه، رحلة بحثه عن الحرية والتجريب الجريء، مما يمنحه لقب “الأب الروحي لموجة السينما العربية الجديدة” بجدارة.مهرجان الجونة السينمائي في دورة 2025 يحتفي بالمخرج الكبير يوسف شاهين عبر برنامج خاص بعنوان “الأب الروحي لموجة السينما العربية الجديدة”، بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده في يناير 2026.
يتضمن البرنامج عروضًا استعادية لأبرز أفلام شاهين التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ السينما العربية، بالإضافة لأعمال لمخرجين عرب تأثروا بأسلوبه التجريبي والذاتي، مثل “إسكندرية ليه؟” و”باب الحديد”، مع معرض سينمائي وتجربة حسية تمنح الزائر فرصة التفاعل مع محطات فنية مختلفة من مسيرة يوسف شاهين.
يسلط التكريم الضوء على إرث شاهين كملهم لجيل من صناع السينما بمصر وتونس والمغرب والجزائر، ويوسّع دائرة حضور أفلامه عبر شراكة مع سينما زاوية في القاهرة، ليكتشف الجمهور الجديد قوة التجريب السينمائي وحيوية التعبير الذاتي التي جعلت شاهين “الأب الروحي لموجة السينما العربية الجديدة”.




