سوريا تُطلق مشروع الكابل البحري الدولي الأول لتعزيز البنية التحتية الرقمية

سوريا توقع اتفاقية الكابل البحري الدولي مع شركة ميدوسا الإسبانية، لتوصيل البلاد بشبكة عالمية تربط شمال أفريقيا وجنوب أوروبا والبحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

فريق التحرير
أعطال الكابلات البحرية تؤثر على خدمات الإنترنت

ملخص المقال

إنتاج AI

وقعت وزارة الاتصالات السورية اتفاقية مع شركة ميدوسا الإسبانية لربط سوريا بشبكة الكابل البحري الدولي، مما يعزز الاتصالات الخارجية للبلاد ويربطها بشمال أفريقيا وجنوب أوروبا.

النقاط الأساسية

  • سوريا توقع اتفاقية كابل بحري مع شركة ميدوسا الإسبانية لتعزيز الاتصالات الخارجية.
  • الكابل البحري يربط سوريا بشبكة عالمية تربط شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.
  • الاتفاقية تعزز سرعة وكفاءة الاتصالات الدولية لسوريا عبر البحر المتوسط.

أفادت القناة الإخبارية السورية أن وزارة الاتصالات وقعت اتفاقية الكابل البحري الدولي مع شركة ميدوسا الإسبانية، لتوصيل سوريا بشبكة عالمية تربط شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، بما يعزز قدرة البلاد على الاتصال الخارجي.

توقيع الاتفاقية في طرطوس

تم مراسم التوقيع في محافظة طرطوس بحضور وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، إلى جانب ممثل شركة ميدوسا نورمان البي، وعدد من المسؤولين المحليين في محافظتي اللاذقية وطرطوس. وتعد هذه الخطوة الأولى لسوريا في مجال الكابلات البحرية الدولية.

أهمية الكابل البحري الدولي لسوريا

أوضح الموقع الإلكتروني لشركة ميدوسا أن نظام الكابلات البحرية يهدف إلى ربط 12 دولة في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، ويشكل ممرًا استراتيجيًا يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي والبحر الأحمر، مما يعزز سرعة وكفاءة الاتصالات الدولية لسوريا.