باكستان تهدد بـ”محو” حركة طالبان بعد فشل محادثات السلام

وزير الدفاع الباكستاني يهدد بمحو طالبان بعد فشل محادثات السلام في إسطنبول وسط تصاعد العنف والاتهامات المتبادلة بين الطرفين.

فريق التحرير
حرس شرف باكستاني في مراسم عسكرية رسمية بحضور جماهيري

ملخص المقال

إنتاج AI

هدد وزير الدفاع الباكستاني بـ"محو" طالبان الأفغانية بعد فشل محادثات السلام بسبب خلاف حول دعم الحركة لـ"تحريك طالبان باكستان". وتصاعد التوتر بعد اشتباكات حدودية دامية، وتبادل البلدان اتهامات حادة.

النقاط الأساسية

  • وزير الدفاع الباكستاني يهدد بـ"محو" طالبان أفغانستان.
  • انهيار محادثات السلام بين باكستان وأفغانستان بسبب طالبان باكستان.
  • اشتباكات دامية على الحدود بين البلدين تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين.

هدد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف،  بـ”محو” حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان المجاورة، في تصعيد حاد لحدة الخطاب بعد انهيار محادثات السلام الرامية إلى تحقيق هدنة دائمة بين الدولتين.​

وجاءت تصريحات آصف بعدما أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله ترار أن المحادثات التي استمرت أربعة أيام في إسطنبول اختتمت دون التوصل إلى “حل عملي”.

وقال ترار في بيان على منصة إكس: “الجانب الأفغاني لم يقدم أي ضمانات، واستمر في الحيدة عن القضية الأساسية، ولجأ إلى لعبة إلقاء اللوم والتهرب والخداع”.​

آصف يهدد بالرد على أي هجوم إرهابي أو تفجير انتحاري داخل باكستان

وردت باكستان بغضب شديد على فشل المحادثات التي انهارت بسبب خلاف حول استخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة لمهاجمة القوات الباكستانية على الحدود.

وكتب وزير الدفاع آصف عبر منصة إكس: “لا تحتاج باكستان إلى استخدام ولو جزء بسيط من ترسانتها الكاملة للقضاء على نظام طالبان بالكامل ودفع أفراده للاختباء في الكهوف”.​

Advertisement

وأضاف آصف في تحذير شديد اللهجة: “أي هجوم إرهابي أو تفجير انتحاري داخل باكستان سيجعلكم تتذوقون الطعم المر لمغامراتكم. تأكدوا من ذلك، واختبروا عزيمتنا وقدراتنا إذا أردتم، على مسؤوليتكم وهلاككم”.​

ولم تصدر حركة طالبان أو وزارة الدفاع الأفغانية أي تعليق فوري على هذه التصريحات.​

الخلاف حول حركة طالبان الباكستانية

وتشير مصادر إلى أن المحادثات انهارت بسبب رفض طالبان الأفغانية الالتزام بكبح جماح حركة “تحريك طالبان باكستان”، وهي جماعة مسلحة منفصلة معادية لباكستان.

وتتهم إسلام آباد طالبان بأن الحركة الباكستانية “تعمل من دون عقاب داخل أفغانستان”.​

وذكرت مصادر أفغانية مطلعة على المحادثات أن المفاوضات انتهت بعد “تبادل حاد للاتهامات” حول تحريك طالبان باكستان، مع تمسك كابول بأنها “تفتقر إلى السلطة على الحركة”.​

Advertisement

وقالت مصادر أمنية باكستانية إن الوفد الأفغاني “لم يكن راغباً تماماً” في قبول مقترحات إسلام آباد، واستمر في طلب توجيهات من كابول قبل اتخاذ أي قرار.​

اشتباكات دامية على الحدود بين باكستان وأفغانستان

وشهد أكتوبر الجاري أعمال عنف دامية على طول الحدود الممتدة 2600 كيلومتر، تمثل أسوأ الاشتباكات منذ سيطرة طالبان على كابول عام 2021.​

وذكرت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان أن 37 مدنياً قُتلوا و425 آخرون أصيبوا بسبب العنف عبر الحدود خلال الأسبوع الماضي.

وأفاد الجيش الباكستاني بمقتل 23 جندياً في اشتباكات منتصف أكتوبر، بينما ادعى المتحدث باسم طالبان زبيح الله مجاهد مقتل 58 جندياً باكستانياً.​

واتفق البلدان على وقف إطلاق النار في الدوحة بتاريخ 19 أكتوبر بوساطة قطرية، لكنهما فشلا في إيجاد أرضية مشتركة خلال جولة ثانية من المحادثات في إسطنبول بوساطة تركية وقطرية.

Advertisement