روبيو: أمريكا مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية لكوبا بعد إعصار ميليسا

الولايات المتحدة تعرض تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لكوبا بعد إعصار ميليسا الذي خلّف عشرات القتلى وأضراراً واسعة في الكاريبي.

فريق التحرير
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في لقطة من مقابلة تلفزيونية

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها ماركو روبيو، استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية فورية لكوبا المتضررة من إعصار ميليسا الذي خلف دماراً واسعاً وخسائر بشرية، ويأتي هذا العرض في ظل أزمة اقتصادية تعاني منها كوبا.

النقاط الأساسية

  • أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لكوبا بعد إعصار ميليسا.
  • تسبب إعصار ميليسا في دمار واسع النطاق وخسائر بشرية في منطقة الكاريبي، بما في ذلك كوبا.
  • يأتي الإعصار في وقت صعب لكوبا التي تعاني أزمة اقتصادية حادة ونقص في الموارد.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد الولايات المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية فورية للسكان الكوبيين المتضررين من إعصار ميليسا، ما يمثل خطوة دبلوماسية نادرة تجاه كوبا.​

وقال روبيو في منشور على منصة إكس: “نحن مستعدون لتقديم مساعدات إنسانية فورية لشعب كوبا المتضررين من الإعصار”. جاء هذا الإعلان في حين أن روبيو من أشد المعارضين الأمريكيين للحكومة الكوبية، وغالباً ما ينتقدها بحدة.​

حجم الكارثة في الكاريبي بعد إعصار ميليسا

وضرب إعصار ميليسا الثلاثاء جامايكا كعاصفة من الفئة الخامسة بسرعة رياح بلغت 185 ميلاً في الساعة، مما جعلها تاسع أقوى إعصار في التاريخ المسجل بالمحيط الأطلسي. وكانت الأقوى على الإطلاق لضرب جامايكا.​

ثم انتقل الإعصار إلى كوبا الأربعاء الماضي كعاصفة من الفئة الثالثة بسرعة رياح بلغت 125 ميلاً في الساعة، حيث ضرب منطقة بالقرب من إقليم تشيفيريكو في جنوب شرق الجزيرة.​

تأثير إعصار ميليسا على كوبا

Advertisement

وأسفرت الكارثة الطبيعية عن مقتل حوالي 30 شخصاً على الأقل في منطقة البحر الكاريبي، حيث توفي 20 شخصاً في هايتي و6 في جامايكا وآخرون في دول أخرى.

وبقي الرقم النهائي للضحايا قيد الحصر كما لم تتم معرفة الحصيلة الكاملة للأضرار حتى الآن.​

وأعلن الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل في بيان تلفزيوني أن “ميليسا هي الأقوى التي ضربت أراضي كوبا على الإطلاق”.

وقد أجلت كوبا أكثر من 735 ألف شخص قبل وصول العاصفة. وحذّرت من فيضانات حتمية وانهيارات أرضية بسبب هطول أمطار بلغت من 10 إلى 20 بوصة في بعض المناطق و25 بوصة في المناطق الجبلية.​

التأثيرات الاقتصادية والإنسانية لإعصار ميليسا

ويأتي الإعصار في وقت حرج لكوبا التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة تشمل انقطاعات كهربائية مطولة وشح الوقود والغذاء.

Advertisement

وبدأ الإعصار بالفعل في إحداث خسائر فادحة، حيث تم الإبلاغ عن فيضانات وخطوط كهربائية مسقوطة وانهيار مباني.​

كما أحالت السلطات الكوبية المواصلات إلى توقف شامل، حيث أغلقت خدمات الفنادق والحافلات والرحلات الجوية في المنطقة الشرقية، وكذلك النقل البحري في الغرب. وأغلقت مطارات سانتياجو وهولجوين تحت الضغط.​

في حين أجلت الولايات المتحدة حوالي 860 شخصاً من قاعدة غوانتانامو البحرية بما فيهم جنود أمريكيون وموظفون مدنيون ومتعاقدون وأفراد عائلاتهم إضافة إلى 80 حيواناً أليفاً إلى قاعدة بنساكولا الجوية البحرية في فلوريدا.​