أضاف القطاع الخاص الأمريكي 42 ألف وظيفة في أكتوبر، حسب تقرير معهد البحوث التابع لشركة “إيه دي بي” المتخصصة بمعالجة بيانات الرواتب.
وتجاوز هذا الرقم توقعات المحللين الاقتصاديين الذين توقعوا إضافة 28 ألف وظيفة فقط.
وجاء النمو بعد تراجع معدّل بقيمة 29 ألف وظيفة في سبتمبر. وأشارت نيلا ريتشاردسون كبيرة الاقتصاديين في “إيه دي بي” إلى أن أصحاب العمل أضافوا وظائف في أكتوبر للمرة الأولى منذ يوليو.
وأوضحت ريتشاردسون أن التوظيف ظل متواضعاً مقارنة بالأرقام المسجلة في وقت سابق من العام. وذكرت أن نمو الأجور ظل ثابتاً إلى حد كبير لأكثر من عام.
قطاعات محددة تقود النمو وأخرى تفقد الوظائف
وشهد قطاع التجارة والنقل والمرافق أكبر نمو بإضافة 47 ألف وظيفة. وأضاف قطاع التعليم والخدمات الصحية 26 ألف وظيفة. كما سجل قطاع النشاط المالي زيادة قدرها 11 آلاف وظيفة. وأضاف قطاع البناء 5 آلاف وظيفة خلال الشهر ذاته
فيما فقد قطاع المعلومات 17 ألف وظيفة للشهر الثالث على التوالي رغم الطفرة التقنية. وخسر قطاع الخدمات المهنية والتجارية 15 ألف وظيفة.
وانخفضت وظائف قطاع الترفيه والضيافة بـ 6 آلاف. وسجل قطاع التصنيع تراجعاً بـ 3 آلاف وظيفة.
الشركات الكبيرة تقود التوظيف
وأضافت الشركات الكبيرة التي توظف 250 عاملاً فأكثر 76 ألف وظيفة. بينما خسرت الشركات الصغيرة 34 ألف وظيفة.
وحذرت ريتشاردسون من أن الضعف في قطاع الأعمال الصغيرة يثير القلق. وأشارت إلى أن الشركات الصغيرة تمثل ثلاثة أرباع جميع الوظائف.
حيث أعلنت شركة “أمازون” هذا الأسبوع عزمها إلغاء 14 ألف وظيفة مكتبية. وكشفت شركة الشحن “يو بي إس” عن تسريح 48 ألف موظف منذ بداية العام.
كما أعلنت شركة “تارغت” تسريح 1800 موظف من العاملين في المكاتب. وشهدت “جنرال موتورز” و”باراماونت” تسريحات مماثلة خلال أكتوبر.
وأشارت التقارير إلى أن الشركات تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي لتقليص التكاليف، وأوضحت دراسة صادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا أن الوظائف الأعلى أجراً هي الأكثر تعرضاً لتأثير الذكاء الاصطناعي.




