في خطوة تعكس حرصه على حماية زوجته، اتخذ الأمير ويليام قراراً حاسماً يهدف إلى تخفيف الضغط النفسي المرتبط بالمقارنات بين كيت ميدلتون والأميرة ديانا.
كيت ميدلتون والأميرة ديانا في تصريحات موظف ملكي سابق
كشف جاك ستوكس، البستاني السابق في قصر هايجروف، أن الأمير ويليام لا ينوي الانتقال إلى المنزل التاريخي الذي كانت تقيم فيه الأميرة ديانا، رغم أنه انتقل إليه تقنياً بعد تولي والده العرش. وأوضح أن هذا القرار يهدف إلى حماية كيت من ضغوط نفسية غير عادلة.
تجنب العيش في منزل ديانا لحماية كيت ميدلتون
أشار ستوكس إلى أن منزل هايجروف يرتبط ارتباطاً عاطفياً بحياة الأميرة ديانا، وأن العيش فيه سيكون بمثابة “وقوف كيت في حذاء ديانا”، وهو ما يرغب الأمير ويليام في تجنبه تماماً. وأضاف أن الترتيب المالي الحالي بين الملك وولي العهد يعكس هذا القرار بوضوح.
اختلاف كيت ميدلتون عن الأميرة ديانا
ترى الخبيرة الملكية كيتي نيكول أن كيت واعية تماماً بالمقارنة، وأنها منذ البداية حرصت على بناء هويتها الملكية الخاصة. كما أوضح المؤلف إدوارد وايت أن كيت تتشابه أكثر مع الجيل القديم من أفراد العائلة، بفضل نضجها واستعدادها للعب دورها بوعي.
ترتيبات سكنية تعكس استقلالية كيت وويليام
يعيش الزوجان حالياً في كوخ أديلايد في وندسور، ويملكان أيضاً قاعة أنمر في نورفولك. تعكس هذه الترتيبات رغبة واضحة في الحفاظ على وحدة عائلية خاصة بعيداً عن الإرث العاطفي المرتبط بمنزل هايجروف.
وعود الأمير ويليام بحماية كيت
أكدت تقارير ملكية أن الأمير ويليام قد وعد عائلة كيت بحمايتها من الأذى الإعلامي الذي واجهته والدته. وقد ترجم ذلك إلى خطوات عملية منها إصدار بيانات دفاع علنية ضد الملاحقات الصحفية التي تعرضت لها كيت في مناسبات سابقة.
تأثير وسائل الإعلام ومقارنات لا تنتهي
أوضحت الخبيرة جيني بوند أن الأمير ويليام يشعر بالألم عندما يرى زوجته تتعرض للمطاردة الإعلامية، تماماً كما حدث مع والدته الراحلة. ويرى البعض أن ما يعيشه اليوم يعيد إلى الواجهة ذكريات مؤلمة من الماضي.
استراتيجية كيت الإعلامية المستقلة
بعكس ديانا، لا تسعى كيت إلى استخدام الإعلام لتحقيق حضورها. فهي تعتمد أسلوباً أكثر تحفظاً، يشبه إلى حد كبير نهج الملكة إليزابيث الثانية، وتستخدم وسائل التواصل لنقل رسائلها بعيداً عن الأضواء الصاخبة.
هوية ملكية خاصة لأميرة ويلز
رغم التحديات، نجحت كيت ميدلتون في بناء شخصية مستقلة داخل العائلة الملكية. وتؤكد الخبيرة فيكتوريا مورفي أن كيت تتمتع بصفات تجعلها أكثر اتزاناً وقدرة على التعامل مع الأدوار المستقبلية بثقة وهدوء.
إن قرار الأمير ويليام بعدم الانتقال إلى منزل هايجروف ليس فقط رمزياً، بل يعكس التزامه بحماية كيت ميدلتون من تكرار تجربة والدته الأميرة ديانا، والسماح لها بتأدية دورها بأسلوبها الخاص بعيداً عن المقارنات المستمرة.