جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة البيسارية جنوب لبنان

القصف الإسرائيلي تصاعد على بلدات الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات من تزايد الضحايا المدنيين.

فريق التحرير
جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة البيسارية جنوب لبنان

ملخص المقال

إنتاج AI

شنّت طائرة إسرائيلية غارة على سيارة مدنية في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى. يأتي هذا التصعيد وسط استعدادات إسرائيلية لتدخل عسكري يهدف إلى إضعاف حزب الله، بينما يرفض الحزب نزع سلاحه.

النقاط الأساسية

  • غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في البيسارية جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
  • القصف الإسرائيلي تصاعد على بلدات الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات من تزايد الضحايا المدنيين.
  • إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في لبنان لإضعاف حزب الله ودفع الحكومة لاتفاقية.

أفادت مصادر أمنية وصحية لبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت صباح اليوم الاثنين غارة استهدفت سيارة مدنية على الطريق العام في بلدة البيسارية جنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى بينهم حالات حرجة، دون إعلان العدد النهائي حتى الساعة. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية في بيان مقتضب أن الغارة أسفرت عن 3 شهداء و3 جرحى، بينما أكدت مصادر ميدانية تصاعد أعمال القصف الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني منذ ساعات الصباح الأولى، ضمن موجة تصعيد مستمرة في المنطقة.

وبحسب رواية شهود عيان للجهات الإعلامية، أطلقت المسيّرة الإسرائيلية ثلاثة صواريخ باتجاه السيارة المستهدفة، ما تسبب في احتراقها بالكامل ووقوع الإصابات بين ركابها، حيث جرى نقلهم على الفور إلى مستشفيات مدينة صيدا لتلقي العلاج. وتأتي هذه الغارة بعد سلسلة هجمات مكثفة نفذتها إسرائيل خلال الأيام الماضية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، آخرها انفجارين كبيرين استهدفا مبنيين سكنيين في بلدة حولا المجاورة، وسط تحذيرات من تصاعد العمليات العسكرية وتزايد الضحايا المدنيين جراء الاستهدافات المباشرة للأحياء السكنية.

وأدان مسؤولون محليون التصعيد العسكري الإسرائيلي، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تكرار مثل هذه الهجمات والانتهاكات بحق المدنيين في جنوب لبنان

وقبل أيام، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد للتدخل العسكري في لبنان بهدف إضعاف حزب الله.
وذكرت القناة عن مسؤولين إسرائيليين أن الهدف الرئيسي من هذا التدخل هو دفع الحكومة اللبنانية إلى توقيع “اتفاقية مستقرة” مع إسرائيل.
وأكد المسؤولون الإسرائيليون أن حزب الله لن يُسمح له بالعودة إلى مستوى القدرات والقوة التي كان عليها قبل 6 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وجّه حزب الله كتابا مفتوحا إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، تناول فيه الموقف الوطني في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار.
أكد الحزب رفضه بشدة لمطلب نزع سلاح المقاومة، معتبراً هذا الشرط غير وارد في إعلان وقف إطلاق النار ولا يمكن قبوله.
وأوضح الحزب حقه المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان والدفاع عن السيادة، مؤكدًا أن الدفاع المشروع هو ممارسة لحق الدفاع ضد عدو يفرض الحرب.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار تصعيد التوترات على الحدود بين لبنان وإسرائيل مع هجمات متكررة وإطلاق صواريخ.
يشير مراقبون إلى أن التدخل العسكري الإسرائيلي قد يزيد من تعقيد الوضع في لبنان والمنطقة، مع دعوات داخل لبنان لوضع موقف وطني موحد تجاه هذه التحديات.

Advertisement

الاستعدادات الإسرائيلية لتدخل عسكري في لبنان تعكس استراتيجيات الضغط على الحكومة اللبنانية وحزب الله باتجاه التفاوض على اتفاقية مستقرة، وسط رفض حزب الله لنزع سلاحه والدفاع عن حق المقاومة، مما يرفع من حدة التوترات في المنطقة ويزيد المخاوف من تصعيد جديد