بيع ساعة نادرة بـ17.6 مليون دولار خلال أقل من 10 دقائق

بيعت ساعة باتيك فيليب 1518 فولاذية نادرة بمبلغ 17.6 مليون دولار في جنيف.

فريق التحرير
بيع ساعة نادرة بـ17.6 مليون دولار خلال أقل من 10 دقائق

ملخص المقال

إنتاج AI

بيعت ساعة نادرة من طراز "باتيك فيليب" بمبلغ قياسي قدره 17.6 مليون دولار في مزاد جنيف. الساعة، المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ عام 1943، هي واحدة من أربع نسخ فقط في العالم، مما يجعلها تحفة مرغوبة لهواة جمع الساعات.

النقاط الأساسية

  • بيعت ساعة باتيك فيليب 1518 فولاذية نادرة بمبلغ 17.6 مليون دولار في جنيف.
  • الساعة هي واحدة من أربع نسخ فولاذية معروفة، وتجمع بين الكرونوغراف والتقويم الدائم.
  • المزاد حقق رقماً قياسياً في مبيعات الساعات بلغ 82 مليون دولار خلال يومين.

شهد مزاد دار “فيليبس” العالمية في مدينة جنيف السويسرية حدثًا استثنائيًا، حيث بيعت ساعة نادرة للغاية من طراز “باتيك فيليب بيربتشوال كالندر” (المرجع 1518، مصنوعة عام 1943 من الفولاذ المقاوم للصدأ)، بمبلغ قياسي بلغ 17.6 مليون دولار أميركي خلال تسع دقائق ونصف فقط من المنافسة الحامية بين كبار هواة الساعات حول العالم.

تعد هذه الساعة واحدة من أربع نسخ فقط في العالم من المرجع 1518 صُنعت بهذا المعدن الفريد، إذ ركزت دار باتيك فيليب طوال تاريخها على استخدام المعادن النفيسة كالذهب والبلاتين، وجعلت من إنتاج ساعة معقدة مثل التقويم الدائم والكرونوغراف من الفولاذ في أربعينيات القرن العشرين حدثاً نادراً وغير معتاد في صناعة الساعات. يبلغ حجم الساعة 35 ملم، وتتميز بواجهة تعكس روعة التصميم وتفرد الهندسة، حيث تجمع بين البساطة الكلاسيكية والتعقيد الميكانيكي، مع عرض للتاريخ والشهر وأطوار القمر ومقياس تاكيمتري يحيط بالميناء.

أطلقت ساعة Patek Philippe 1518 عام 1941، كأول ساعة يد في التاريخ تجمع بين كرونوغراف والتقويم الدائم وتنتج بكميات تجارية، وهو ما جعلها مرجعًا أساسيًا في هندسة الساعات المتطورة. وخلال الفترة بين 1941 و1954 صنعت فقط 281 نسخة من هذا الطراز، غالبها من الذهب الأصفر أو الوردي، لكن الاستثنائية في الفولاذ لم تتعدَّ أربع قطع، وصارت تمثل “الكأس المقدسة” في عالم الساعات وشغف جامعي التذكارات النادرة.

تحتضن هذه القطعة محركًا يدويًا استثنائيًا من عيار 13-130Q الشهير بدقته وجودته، تمت فيه تعديلات دقيقة على قاعدة ميكانيكية من فالجو، ما جعل كل قطعة فريدة في مراحل تشطيبها اليدوي وروح الصناعة التقليدية التي عرفت بها باتيك فيليب في حقبة ما قبل الإلكترونيات.

شارك في المزاد 1886 مزايدًا من 72 دولة، وفرضت الساعة نفسها نجمة الحدث بفضل ندرتها وقيمتها التاريخية، ليتم بيع القطعة لمزايد مجهول عبر الهاتف بعد 9 دقائق ونصف من افتتاح المزايدات، وسط تصفيق واهتمام استثنائي من التجار والخبراء. وأكدت دار “فيليبس” أن المزاد نفسه حقق رقماً تاريخياً لمبيعات الساعات بلغ 82 مليون دولار خلال يومين فقط.

لا تقتصر أهمية ساعة باتيك فيليب 1518 على قيمتها المادية، بل ارتبطت عبر عقود بالملوك والأثرياء وصارت رمزًا لحب الاقتناء والذوق الرفيع في عالم صناعة الساعات. وقد عُثر لأول مرة على إحدى نسخها المصنوعة من الفولاذ في نيويورك في الثمانينيات، وكانت قيمتها آنذاك 4500 دولار فقط، لكنها صعدت تدريجياً لتصبح اليوم إحدى أثمن المقتنيات في العالم، مما يُبرز كيف تتحول التحف النادرة إلى أيقونات استثمارية وتاريخية.

Advertisement

واستطاع هذا البيع أن يحجز للقطعة مكانة جديدة على قمة المزادات العالمية، فيما يواصل نموذج “جراند ماستر تشايم” من باتيك فيليب (المصنوع من الذهب الأبيض) احتفاظه بلقب أغلى ساعة بيعت في التاريخ بمبلغ 31 مليون دولار بمزاد عام 2019.