يبدأ مؤتمر كوب30 للمناخ اليوم الاثنين في مدينة بيليم البرازيلية بمشاركة أكثر من 190 دولة وقادة مجتمعات السكان الأصليين. ولم يتضح بعد جدول النقاش التفصيلي للقمة التي تستمر أسبوعين في منطقة الأمازون.
التحديات الكبرى أمام مؤتمر كوب30 للمناخ
لم تتضح بعد كيفية تعامل المشاركين مع قضايا شائكة مثل التعهد بالتخلي التدريجي عن مصادر الطاقة الملوثة وطلب التمويل اللازم لتحقيق ذلك. والسؤال الأكبر هو ما إذا كانت الدول ستسعى للتوصل إلى اتفاق نهائي وسط الانقسامات السياسية العالمية.
الاستراتيجيات المقترحة للقمة
اقترحت بعض الدول، بما في ذلك البرازيل، التركيز على جهود أصغر نطاقاً لا تتطلب إجماعا كاملا، بعد تجارب سابقة تبنت وعوداً كبيرة لم تتحقق على أرض الواقع. وأكد أندريه كوريا دو لاجو رئيس مؤتمر كوب30 أن أي قرار كبير سيتم النظر فيه بعناية وفق رغبة الدول.
تأثير القوى الكبرى في مؤتمر كوب30
تزداد أهمية الصين في المحادثات الحالية، في حين تكافح الولايات المتحدة للحفاظ على التزاماتها المناخية وسط انسحاب جزئي من اتفاقية باريس، ويسعى الاتحاد الأوروبي لمواصلة جهوده في مكافحة التغير المناخي.
مشاركة السكان الأصليين في مؤتمر كوب30
وصل قادة مجتمعات السكان الأصليين بالقارب بعد رحلة طويلة من الأنديز إلى الساحل البرازيلي. ويطالبون بحق المشاركة في القرارات المتعلقة بإدارة أراضيهم في ظل تفاقم تغير المناخ وتوسع الصناعات مثل التعدين وقطع الأشجار.
جدول الأعمال والمفاوضات
تعد أولى المهام التي تواجه مؤتمر كوب30 للمناخ التصويت على جدول الأعمال، وسط جدال مستمر منذ أشهر حول ما يجب تضمينه، وهي عملية وصفها دو لاجو بأنها تبادل صحي للآراء حول الأولويات الوطنية والدولية.




