في زيارة استثنائية إلى البيت الأبيض، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، معززا العلاقة بين البلدين رغم الجدل المحتدم حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.
موقف ترامب من قضية خاشقجي
- أكد ترامب علناً أن محمد بن سلمان ليس مسؤولاً شخصياً عن مقتل خاشقجي، قائلاً: “أشياء تحدث، لكنه لم يكن يعلم عنها شيئاً، ولنترك الأمر عند هذا الحد.”
- جاءت تصريحات ترامب ردًا على سؤال صحفي عن القضية، حيث طلب عدم إحراج ضيفه بطرح هذا الموضوع.
كواليس الحفاوة والزيارة
- استقبل ولي العهد بحفاوة كبيرة، مع عرض نيران المدافع، وفرقة موسيقية عسكرية، وعرض جوي لطائرات إف-35 وإف-15.
- سُاقت سيارة فارهة ورافق حرس الشرف حمايته إلى قاعة الاستقبال، وتم التعامل معه على أنه ضيف شرف رغم كونه ولي عهد وليس رئيس دولة.
- طغى الجو الرسمي على استعراض العلاقات الدفاعية والتجارية بين البلدين، مع توقعات بمبيعات ضخمة لمقاتلات إف-35 من شركة لوكهيد مارتن.
- اختتم اليوم بعشاء رسمي بحضور مشاهير مثل إيلون ماسك وكريستيانو رونالدو، اللاعب الحالي في فريق النصر السعودي لكرة القدم.
السياق السياسي والدبلوماسي
- اللقاء يمثل تحسنا ملموسا للعلاقات الأمريكية السعودية بعد توتر طويل بسبب القضية.
- بينما يستمر الحديث عن زيارة ولي العهد، يظل ملف مقتل خاشقجي نقطة خلاف عميقة بين الدولتين.
- ترامب قال إنه لا يهتم بـ”مصافحة اليد” التي جرت سابقًا بين بايدن وولي العهد، معترفا بصعوبة الموقف لكنه يؤكد على أهمية التعاون المشترك.
تمثل هذه الزيارة لقاءً دبلوماسياً بارزاً في ظل ظروف سياسية معقدة، حيث يحاول الطرفان تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مجالات الأمن والطاقة والتجارة مع تجاوز الخلافات العميقة.




